شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
فَصْلٌ وَالْمَسْبِيُّ مِنْ كُفَّارٍ غَيْرُ بَالِغٍ وَلَوْ مُمَيِّزًا مُنْفَرِدًا عَنْ أَبَوَيْهِ ( أَوْ ) مَسْبِيٍّ ( مَعَ أَحَدِ أَبَوَيْهِ مُسْلِمٌ ) أَيْ إنْ سَبَاهُ مُسْلِمٌ تَبَعًا . لِحَدِيثِ { كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَقَدْ 627 انْقَطَعَتْ تَبَعِيَّتُهُ لِأَبَوَيْهِ بِانْقِطَاعِهِ عَنْهُمَا أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا أَوْ إخْرَاجِهِ مِنْ دَارِهِمَا إلَى دَارِ الْإِسْلَامِ ( وَ ) الْمَسْبِيُّ ( مَعَهُمَا ) أَيْ أَبَوَيْهِ ( عَلَى دِينِهِمَا ) لِلْخَبَرِ . وَمِلْكُ السَّابِي لَهُ لَا يَمْنَعُ تَبَعِيَّتَهُ لِأَبَوَيْهِ فِي الدِّينِ . كَمَا لَوْ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ الْكَافِرَةُ مِلْكُهُ مِنْ كَافِرٍ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith