شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 1113
( وَوَاجِبَاتُهُ ) أَيْ الْحَجِّ ثَمَانِيَةٌ ( الْإِحْرَامُ مِنْ الْمِيقَاتِ ) لِمَا تَقَدَّمَ فِي الْمَوَاقِيتِ ( وَ ) الثَّانِي ( وُقُوفُ مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ نَهَارًا إلَى الْغُرُوبِ ) لِلشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَلَوْ غَلَبَهُ نَوْمٌ بِعَرَفَةَ وَتَقَدَّمَ .
( وَ ) الثَّالِثُ ( الْمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ إلَى بَعْدِ نِصْفِ اللَّيْلِ إنْ وَافَاهَا ) أَيْ مُزْدَلِفَةَ ( قَبْلَهُ ) أَيْ نِصْفِ اللَّيْلِ وَتَقَدَّمَ مُوَضَّحًا
( وَ ) الرَّابِعُ ( الْمَبِيتُ بِمِنًى ) لَيَالِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْرِهِ بِهِ .
( وَ ) الْخَامِسُ ( الرَّمْيُ ) لِلْجِمَارِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مُفَصَّلًا .
( وَ ) السَّادِسُ ( تَرْتِيبُهُ ) أَيْ رَمْيُ الْجِمَارِ .
( وَ ) السَّابِعُ ( الْحِلَاقُ أَوْ التَّقْصِيرُ وَ ) الثَّامِنُ ( طَوَافُ الْوَدَاعِ وَهُوَ الصَّدْرُ ) بِفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَتَقَدَّمَ وَقَدَّمَ الزَّرْكَشِيُّ وَتَبِعَهُ فِي الْإِقْنَاعِ : أَنَّ طَوَافَ الصَّدْرِ هُوَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ قَالَ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّلْخِيصِ : لَا يَجِبُ عَلَى غَيْرِ الْحَاجِّ .
قَالَ الْآجُرِّيُّ : وَيَطُوفُ مَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ أَوْ مِنًى أَوْ مِنْ نَفْرٍ آخَرَ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith