شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( أَوْ حَجَمَ أَوْ احْتَجَمَ ، وَظَهَرَ دَمٌ عَمْدًا ذَاكِرًا ) عَالِمًا ( لِصَوْمِهِ ) فِي جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ ( وَلَوْ جَهِلَ التَّحْرِيمَ ) لِشَيْءٍ مِمَّا تَقَدَّمَ ( فَسَدَ ) صَوْمُ كُلٍّ مِنْ حَاجِمٍ وَمُحْتَجِمٍ ، وَلَزِمَهُمَا قَضَاءُ صَوْمٍ وَاجِبٍ نَصًّا ، وَبِهِ قَالَ عَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةُ . لِحَدِيثِ { أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ } رَوَاهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدَ عَشَرَ نَفْسًا ، قَالَ أَحْمَدُ : حَدِيثُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ مِنْ أَصَحِّ حَدِيثٍ يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ ، وَإِسْنَادُ حَدِيثِ رَافِعٍ - يَعْنِي ابْنَ خَدِيجٍ - إسْنَادُهُ جَيْدٌ ، وَقَالَ : حَدِيثُ ثَوْبَانَ وَشَدَّادٍ صَحِيحَانِ ، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : أَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ ، حَدِيثُ شَدَّادٍ وَثَوْبَانَ .
وَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ : مَنْسُوخٌ ; لِأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَاوِيهِ كَانَ يُعِدُّ الْحَجَّامَ وَالْمَحَاجِمَ قَبْلَ مَغِيبَ الشَّمْسِ ، فَإِذَا غَابَتْ الشَّمْسُ احْتَجَمَ ، كَذَلِكَ رَوَاهُ الْجُوزَجَانِيَّ ، فَإِنْ لَمْ يَظْهَرْ دَمٌ لِمَ يُفْطِرْ ; لِأَنَّهَا لَا تُسَمَّى إذَنْ حِجَامَةً
وَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ : مَنْسُوخٌ ; لِأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَاوِيهِ كَانَ يُعِدُّ الْحَجَّامَ وَالْمَحَاجِمَ قَبْلَ مَغِيبَ الشَّمْسِ ، فَإِذَا غَابَتْ الشَّمْسُ احْتَجَمَ ، كَذَلِكَ رَوَاهُ الْجُوزَجَانِيَّ ، فَإِنْ لَمْ يَظْهَرْ دَمٌ لِمَ يُفْطِرْ ; لِأَنَّهَا لَا تُسَمَّى إذَنْ حِجَامَةً
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith