تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ لَا يَصِحُّ أَنْ يُعَلَّلَ بِهَذَا أَنَّهُ لَا حَدَّ لِأَكْثَرِ الطُّهْرِ بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ فَتَأَمَّلْهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ التَّعْلِيلُ بِاعْتِبَارِ اللَّازِمِ فِي الْجُمْلَةِ فَإِنَّهُ إذَا أَمْكَنَ أَنْ لَا تَحِيضَ أَصْلًا أَمْكَنَ أَنْ تَحِيضَ حَيْضًا مُتَبَاعِدًا بَعْضَ مَرَّاتِهِ عَنْ بَعْضٍ سم عِبَارَةُ النِّهَايَةِ فَقَدْ لَا تَحِيضُ الْمَرْأَةُ فِي عُمُرِهَا إلَّا مَرَّةً ، وَقَدْ لَا تَحِيضُ أَصْلًا ا هـ زَادَ الْمُغْنِي حَكَى الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ أَنَّ امْرَأَةً فِي زَمَنِهِ كَانَتْ تَحِيضُ كُلَّ سَنَةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَكَانَ نِفَاسُهَا أَرْبَعِينَ وَأَخْبَرَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ أَنَّ وَالِدَتِي كَانَتْ لَا تَحِيضُ أَصْلًا وَأَنَّ أُخْتِي مِنْهَا تَحِيضُ فِي كُلِّ سَنَتَيْنِ مَرَّةً وَنِفَاسُهَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ا هـ .
( قَوْلُهُ السَّابِقُ ) أَيْ قَبِيلَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَأَقَلُّ طُهْرٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ بِمُخَالَفَةِ شَيْءٍ إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ تَحِيضَ دُونَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا أَوْ تَطْهُرَ دُونَهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ لَمْ تُتْبَعْ ) أَيْ فَلَا يُحْكَمُ بِأَنَّهُ دَمُ حَيْضٍ بَلْ اسْتِحَاضَةٍ ع ش . ( قَوْلُهُ وَحُمِلَ دَمُهَا ) أَيْ الْمُخَالِفُ لِمَا مَرَّ . ( قَوْلُهُ وَقَدْ يُشْكَلُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى التَّعْلِيلِ الْمَذْكُورِ . ( قَوْلُهُ بِمَا مَرَّ آنِفًا ) أَيْ فِي شَرْحِ تِسْعِ سِنِينَ . ( قَوْلُهُ إنَّ ذَاكَ ) أَيْ تَحْدِيدَ سِنِّ الْيَأْسِ بِاثْنَيْنِ وَسِتِّينَ . ( قَوْلُهُ فِيهِمَا ) أَيْ فِي الْحَيْضِ وَسِنِّ الْيَأْسِ ع ش . ( قَوْلُهُ عُدِمَ الْخِلَافُ إلَخْ ) أَيْ الْخِلَافُ الْمَشْهُورُ وَإِلَّا فَهُنَاكَ قَوْلٌ لِلشَّافِعِيِّ بِأَنَّ أَقَلَّهُ يَوْمٌ وَقَوْلٌ بِأَنَّ أَقَلَّهُ مَجَّةٌ وَهُمَا غَرِيبَانِ ع ش . ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِي الْحَيْضِ . وَ ( قَوْلُهُ ثَمَّ ) أَيْ فِي سِنِّ الْيَأْسِ . ( قَوْلُهُ وَعَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ كُلُّ النِّسَاءِ . ( قَوْلُهُ مَا الْتَزَمُوهُ إلَخْ ) أَيْ مِنْ عَدَمِ الْخَرْقِ .
( قَوْلُهُ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ لَا يَصِحُّ أَنْ يُعَلَّلَ بِهَذَا أَنَّهُ لَا حَدَّ لِأَكْثَرِ الطُّهْرِ بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ فَتَأَمَّلْهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ التَّعْلِيلُ بِاعْتِبَارِ اللَّازِمِ فِي الْجُمْلَةِ فَإِنَّهُ إذَا أَمْكَنَ أَنْ لَا تَحِيضَ أَصْلًا أَمْكَنَ أَنْ تَحِيضَ حَيْضًا مُتَبَاعِدًا بَعْضَ مَرَّاتِهِ عَنْ بَعْضٍ سم عِبَارَةُ النِّهَايَةِ فَقَدْ لَا تَحِيضُ الْمَرْأَةُ فِي عُمُرِهَا إلَّا مَرَّةً ، وَقَدْ لَا تَحِيضُ أَصْلًا ا هـ زَادَ الْمُغْنِي حَكَى الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ أَنَّ امْرَأَةً فِي زَمَنِهِ كَانَتْ تَحِيضُ كُلَّ سَنَةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَكَانَ نِفَاسُهَا أَرْبَعِينَ وَأَخْبَرَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ أَنَّ وَالِدَتِي كَانَتْ لَا تَحِيضُ أَصْلًا وَأَنَّ أُخْتِي مِنْهَا تَحِيضُ فِي كُلِّ سَنَتَيْنِ مَرَّةً وَنِفَاسُهَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ا هـ .
( قَوْلُهُ السَّابِقُ ) أَيْ قَبِيلَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَأَقَلُّ طُهْرٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ بِمُخَالَفَةِ شَيْءٍ إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ تَحِيضَ دُونَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا أَوْ تَطْهُرَ دُونَهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ لَمْ تُتْبَعْ ) أَيْ فَلَا يُحْكَمُ بِأَنَّهُ دَمُ حَيْضٍ بَلْ اسْتِحَاضَةٍ ع ش . ( قَوْلُهُ وَحُمِلَ دَمُهَا ) أَيْ الْمُخَالِفُ لِمَا مَرَّ . ( قَوْلُهُ وَقَدْ يُشْكَلُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى التَّعْلِيلِ الْمَذْكُورِ . ( قَوْلُهُ بِمَا مَرَّ آنِفًا ) أَيْ فِي شَرْحِ تِسْعِ سِنِينَ . ( قَوْلُهُ إنَّ ذَاكَ ) أَيْ تَحْدِيدَ سِنِّ الْيَأْسِ بِاثْنَيْنِ وَسِتِّينَ . ( قَوْلُهُ فِيهِمَا ) أَيْ فِي الْحَيْضِ وَسِنِّ الْيَأْسِ ع ش . ( قَوْلُهُ عُدِمَ الْخِلَافُ إلَخْ ) أَيْ الْخِلَافُ الْمَشْهُورُ وَإِلَّا فَهُنَاكَ قَوْلٌ لِلشَّافِعِيِّ بِأَنَّ أَقَلَّهُ يَوْمٌ وَقَوْلٌ بِأَنَّ أَقَلَّهُ مَجَّةٌ وَهُمَا غَرِيبَانِ ع ش . ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِي الْحَيْضِ . وَ ( قَوْلُهُ ثَمَّ ) أَيْ فِي سِنِّ الْيَأْسِ . ( قَوْلُهُ وَعَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ كُلُّ النِّسَاءِ . ( قَوْلُهُ مَا الْتَزَمُوهُ إلَخْ ) أَيْ مِنْ عَدَمِ الْخَرْقِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith