تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ فِعْلِ التَّحَلُّلِ الْأَوَّلِ إلَخْ ) أَيْ فَإِنْ مَاتَ بَعْدَهُ كَانَ كَغَيْرِهِ فِي طَلَبِ الطِّيبِ كَمَا سَيَأْتِي نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَا يُخْلَطُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي أَيْ يَحْرُمُ تَطْيِيبُهُ وَطَرْحُ الْكَافُورِ فِي مَاءِ غُسْلِهِ كَمَا يَمْتَنِعُ فِعْلُهُ فِي كَفَنِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَيْ لَا يَجُوزُ ) إلَى قَوْلِهِ " وَصَرِيحُهُ " فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَيْ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ ) أَيْ تَحْرُمُ إزَالَةُ ذَلِكَ مِنْهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَالَ فِي شَرْحِ الْبَهْجَةِ ثُمَّ إنْ أُخِذَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ أَوْ اُنْتُتِفَ بِتَسْرِيحٍ أَوْ نَحْوِهِ صُرَّ فِي كَفَنِهِ لِيُدْفَنَ مَعَهُ ا هـ .
وَفِي سم عَلَيْهِ وَالْحَاصِلُ أَنَّ مَا انْفَصَلَ مِنْ الْمَيِّتِ أَوْ مِنْ حَيٍّ وَمَاتَ عَقِبَ انْفِصَالِهِ مِنْ شَعْرٍ أَوْ غَيْرِهِ وَلَوْ يَسِيرًا يَجِبُ دَفْنُهُ لَكِنَّ الْأَفْضَلَ صَرُّهُ فِي كَفَنِهِ وَدَفْنُهُ مَعَهُ م ر ( قَوْلُهُ : غَيْرُهُ ) أَيْ غَيْرُ الْحَلْقِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّ الْغَيْرَ ) أَيْ غَيْرَ الْمَيِّتِ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : لَا يَنُوبُ ) أَيْ الْمُحْرِمُ ( فِي بَقِيَّتِهِ ) أَيْ بَقِيَّةِ النُّسُكِ ، عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي لَا يَقُومُ بِهِ كَمَا لَوْ كَانَ عَلَيْهِ طَوَافٌ أَوْ سَعْيٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) أَيْ حُرْمَةُ مَا ذُكِرَ مِنْ التَّطْيِيبِ وَالْأَخْذِ ( قَوْلُهُ : لَا تَمَسُّوهُ إلَخْ ) بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ وَالْمِيمِ لِغَيْرِ أَبِي دَاوُد وَلَهُ بِضَمِّهَا وَكَسْرِ الْمِيمِ قَسْطَلَّانِيٌّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَصَرِيحُهُ ) أَيْ الْخَبَرِ ( قَوْلُهُ : وَجَبَ حَلْقُهُ عَلَى الْأَوْجَهِ وَكَذَا إلَخْ ) اعْتَمَدَ ذَلِكَ م ر فِيهِمَا سم ( قَوْلُهُ : وَلَا بَأْسَ ) إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ خِلَافًا لِلْبُلْقِينِيِّ ( قَوْلُهُ : عِنْدَ غَسْلِهِ ) بَلْ وَلَا قَبْلَهُ مِنْ حِينِ الْمَوْتِ ع ش ( قَوْلُهُ : كَجُلُوسِ الْمُحْرِمِ إلَخْ ) وَلَا يَأْتِي هُنَا مَا قِيلَ مِنْ كَرَاهَةِ جُلُوسِهِ عِنْدَ الْعَطَّارِ بِقَصْدِ الرَّائِحَةِ لِلْحَاجَةِ إلَى ذَلِكَ هُنَا بِخِلَافِهِ هُنَاكَ نِهَايَةٌ عِبَارَةُ سم التَّشْبِيهُ فِي مُطْلَقِ الْجَوَازِ وَإِلَّا فَالْجُلُوسُ الْمَذْكُورُ مَكْرُوهٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَلَا فِدْيَةَ عَلَى حَالِقِهِ إلَخْ ) أَيْ وَلَوْ لِغَيْرِ عُذْرٍ . :
( قَوْلُهُ : أَوْ فِعْلِ التَّحَلُّلِ الْأَوَّلِ إلَخْ ) أَيْ فَإِنْ مَاتَ بَعْدَهُ كَانَ كَغَيْرِهِ فِي طَلَبِ الطِّيبِ كَمَا سَيَأْتِي نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَا يُخْلَطُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي أَيْ يَحْرُمُ تَطْيِيبُهُ وَطَرْحُ الْكَافُورِ فِي مَاءِ غُسْلِهِ كَمَا يَمْتَنِعُ فِعْلُهُ فِي كَفَنِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَيْ لَا يَجُوزُ ) إلَى قَوْلِهِ " وَصَرِيحُهُ " فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَيْ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ ) أَيْ تَحْرُمُ إزَالَةُ ذَلِكَ مِنْهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَالَ فِي شَرْحِ الْبَهْجَةِ ثُمَّ إنْ أُخِذَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ أَوْ اُنْتُتِفَ بِتَسْرِيحٍ أَوْ نَحْوِهِ صُرَّ فِي كَفَنِهِ لِيُدْفَنَ مَعَهُ ا هـ .
وَفِي سم عَلَيْهِ وَالْحَاصِلُ أَنَّ مَا انْفَصَلَ مِنْ الْمَيِّتِ أَوْ مِنْ حَيٍّ وَمَاتَ عَقِبَ انْفِصَالِهِ مِنْ شَعْرٍ أَوْ غَيْرِهِ وَلَوْ يَسِيرًا يَجِبُ دَفْنُهُ لَكِنَّ الْأَفْضَلَ صَرُّهُ فِي كَفَنِهِ وَدَفْنُهُ مَعَهُ م ر ( قَوْلُهُ : غَيْرُهُ ) أَيْ غَيْرُ الْحَلْقِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّ الْغَيْرَ ) أَيْ غَيْرَ الْمَيِّتِ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : لَا يَنُوبُ ) أَيْ الْمُحْرِمُ ( فِي بَقِيَّتِهِ ) أَيْ بَقِيَّةِ النُّسُكِ ، عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي لَا يَقُومُ بِهِ كَمَا لَوْ كَانَ عَلَيْهِ طَوَافٌ أَوْ سَعْيٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) أَيْ حُرْمَةُ مَا ذُكِرَ مِنْ التَّطْيِيبِ وَالْأَخْذِ ( قَوْلُهُ : لَا تَمَسُّوهُ إلَخْ ) بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ وَالْمِيمِ لِغَيْرِ أَبِي دَاوُد وَلَهُ بِضَمِّهَا وَكَسْرِ الْمِيمِ قَسْطَلَّانِيٌّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَصَرِيحُهُ ) أَيْ الْخَبَرِ ( قَوْلُهُ : وَجَبَ حَلْقُهُ عَلَى الْأَوْجَهِ وَكَذَا إلَخْ ) اعْتَمَدَ ذَلِكَ م ر فِيهِمَا سم ( قَوْلُهُ : وَلَا بَأْسَ ) إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ خِلَافًا لِلْبُلْقِينِيِّ ( قَوْلُهُ : عِنْدَ غَسْلِهِ ) بَلْ وَلَا قَبْلَهُ مِنْ حِينِ الْمَوْتِ ع ش ( قَوْلُهُ : كَجُلُوسِ الْمُحْرِمِ إلَخْ ) وَلَا يَأْتِي هُنَا مَا قِيلَ مِنْ كَرَاهَةِ جُلُوسِهِ عِنْدَ الْعَطَّارِ بِقَصْدِ الرَّائِحَةِ لِلْحَاجَةِ إلَى ذَلِكَ هُنَا بِخِلَافِهِ هُنَاكَ نِهَايَةٌ عِبَارَةُ سم التَّشْبِيهُ فِي مُطْلَقِ الْجَوَازِ وَإِلَّا فَالْجُلُوسُ الْمَذْكُورُ مَكْرُوهٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَلَا فِدْيَةَ عَلَى حَالِقِهِ إلَخْ ) أَيْ وَلَوْ لِغَيْرِ عُذْرٍ . :
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith