المبسوط
المبسوط · الجزء الأول
وَأَمَّا سُؤْرُ سِبَاعِ الطَّيْرِ كَالْبَازِي ، وَالصَّقْرِ ، وَالشَّاهِينِ ، وَالْعُقَابِ ، وَمَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنْ الطَّيْرِ فِي الْقِيَاسِ نَجِسٌ ; لِأَنَّ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنْ سِبَاعِ الطَّيْرِ مُعْتَبَرٌ بِمَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنْ سِبَاعِ الْوَحْشِ ، وَلَكِنَّا اسْتَحْسَنَّا فَقُلْنَا بِأَنَّهُ طَاهِرٌ مَكْرُوهٌ ; لِأَنَّهَا تَشْرَبُ بِمِنْقَارِهَا ، وَمِنْقَارُهَا عَظْمٌ جَافٌّ بِخِلَافِ سِبَاعِ الْوَحْشِ فَإِنَّهَا تَشْرَبُ بِلِسَانِهَا ، وَلِسَانُهَا رَطْبٌ بِلُعَابِهَا ، وَلِأَنَّ فِي سُؤْرِ سِبَاعِ الطَّيْرِ 51 تَتَحَقَّقُ الْبَلْوَى فَإِنَّهَا تَنْقَضُّ مِنْ الْهَوَاءِ فَلَا يُمْكِنُ صَوْنُ الْأَوَانِي عَنْهَا خُصُوصًا فِي الصَّحَارِي بِخِلَافِ سِبَاعِ الْوَحْشِ . ، وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ مَا يَقَعُ عَلَى الْجِيَفِ مِنْ سِبَاعِ الطَّيْرِ فَسُؤْرُهُ نَجِسٌ ; لِأَنَّ مِنْقَارَهُ لَا يَخْلُو عَنْ نَجَاسَةٍ عَادَةً .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith