المبسوط
المبسوط · الجزء الأول
الصفحة 109
فَأَمَّا سُؤْرُ حَشَرَاتِ الْبَيْتِ كَالْفَأْرَةِ ، وَالْحَيَّةِ ، وَنَحْوِهِمَا فِي الْقِيَاسِ فَنَجِسٌ ; لِأَنَّهَا تَشْرَبُ بِلِسَانِهَا ، وَلِسَانُهَا رَطْبٌ مِنْ لُعَابِهَا ، وَلُعَابُهَا يَتَحَلَّبُ مِنْ لَحْمِهَا ، وَلَحْمُهَا حَرَامٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْتَحْسَنَ فَقَالَ طَاهِرٌ مَكْرُوهٌ ; لِأَنَّ الْبَلْوَى الَّتِي ، وَقَعَتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهَا فِي الْهِرَّةِ مَوْجُودَةٌ هُنَا فَإِنَّهَا تَسْكُنُ الْبُيُوتَ ، وَلَا يُمْكِنُ صَوْنُ الْأَوَانِي عَنْهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث