المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الأول
" التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ " : قَالَ الصَّيْمَرِيُّ وَالْخَطِيبُ - رَحِمَهُمَا اللَّهُ - : وَإِذَا 91 سَأَلَ فَقِيهٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ فَإِذَا كَانَتْ تَتَعَلَّقُ بِالْأَحْكَامِ أَجَابَ عَنْهَا وَكَتَبَ خَطَّهُ بِذَلِكَ ، كَمَنْ سَأَلَ عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، وَالْقُرْءِ . وَمَنْ بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ، وَإِنْ كَانَتْ لَيْسَتْ مِنْ مَسَائِلِ الْأَحْكَامِ ، كَالسُّؤَالِ : عَنْ الرَّقِيمِ وَالنَّقِيرِ وَالْقِطْمِيرِ وَالْغِسْلِينَ ، رَدَّهُ إلَى أَهْلِهِ ، وَوَكَلَهُ إلَى مَنْ نَصَّبَ نَفْسَهُ لَهُ مِنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ ، وَلَوْ أَجَابَهُ شِفَاهًا لَمْ يُسْتَقْبَحْ ، هَذَا كَلَامُ الصَّيْمَرِيِّ وَالْخَطِيبِ ، وَلَوْ قِيلَ : إنَّهُ يَحْسُنُ كِتَابَتُهُ لِلْفَقِيهِ الْعَارِفِ بِهِ ، لَكَانَ حَسَنًا ، وَأَيُّ فَرْقٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَسَائِلِ الْأَحْكَامِ ؟ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith