المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الأول
( الرَّابِعُ ) : إذَا قُلْنَا بِطَرِيقَةِ الْخُرَاسَانِيِّينَ : إنَّ الْمُضَبَّبَ بِذَهَبٍ كَالْمُضَبَّبِ بِفِضَّةٍ فَهَلْ يُسَوَّى بَيْنَهُمَا فِي التَّفْصِيلِ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ عَلَى مَا سَبَقَ ؟ ، قَالَ الرَّافِعِيُّ : 317 لَمْ يَتَعَرَّضْ الْأَكْثَرُونَ لِذَلِكَ ، وَعَنْ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ لَا يُسَوَّى ; لِأَنَّ الْخُيَلَاءَ فِي قَلِيلِ الذَّهَب كَالْخُيَلَاءِ فِي كَثِيرِ الْفِضَّةِ ، وَأَقْرَبُ ضَابِطٍ لَهُ تُعْتَبَرُ قِيمَةُ ضَبَّةِ الذَّهَبِ إذَا قُوِّمَتْ بِفِضَّةٍ ، قَالَ الرَّافِعِيُّ : وَقِيَاسُ الْبَابِ أَنْ لَا فَرْقَ ، وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الرَّافِعِيُّ هُوَ الصَّحِيحُ ; لِأَنَّ مَأْخَذَ الْمَسْأَلَةِ أَنَّ بَعْضَ الْإِنَاءِ كَالْإِنَاءِ أَمْ لَا ؟ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith