حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الرابع
( وَلَا يَرُدُّهُ ) أَيْ لَا يَجُوزُ رَدُّهُ لِمَوْضِعِهِ ( بَعْدَ أَخْذِهِ ) لِأَنَّهُ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ حِفْظُهُ بِالْتِقَاطِهِ إذْ فَرْضُ الْكِفَايَةِ يَتَعَيَّنُ بِالشُّرُوعِ فِيهِ ( إلَّا أَنْ يَأْخُذَهُ ) لَا لِنِيَّةِ تَرْبِيَتِهِ بَلْ ( لِيَرْفَعَهُ لِلْحَاكِمِ ) فَرَفَعَهُ لَهُ ( فَلَمْ يَقْبَلْهُ وَالْمَوْضِعُ مَطْرُوقٌ ) لِلنَّاسِ بِحَيْثُ يَعْلَمُ أَنَّ غَيْرَهُ يَأْخُذُ فَلَهُ رَدُّهُ حِينَئِذٍ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْمَوْضِعُ مَطْرُوقًا بِأَنْ لَمْ يُوقِنْ بِأَنَّ غَيْرَهُ يَأْخُذُهُ فَإِنْ تَحَقَّقَ عَدَمُ أَخْذِهِ حَتَّى مَاتَ اُقْتُصَّ مِنْهُ ، وَإِنْ شَكَّ فَالدِّيَةُ وَمِثْلُ أَخْذِهِ لِيَرْفَعَهُ لِحَاكِمٍ أَخْذُهُ لِيَسْأَلَ مُعَيَّنًا هَلْ هُوَ وَلَدُهُ أَمْ لَا .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith