Narrations
مسند ابن الجعد
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي
ت 230هـ · تحقيق: عامر أحمد حيدر · الناشر: مؤسسة نادر - بيروت · الطبعة: الأولى، 1410 - 1990
2862 narrations (marfūʿ + āthār) · by raqm, with volume & printed-edition page
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[مسند ابن الجَعْدِ]
(المؤلف)
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (134-230 هـ) .
وجمعه أبو القاسم، عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي، المولود سنة 214 هـ، والمتوفى سنة 317 هـ.
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
مسند ابن الجعد
بتحقيق ودراسة الدكتور عبد المهدي بن عبد القادر بن عبد الهادي، وصدر عن مكتبة الفلاح - الكويت، سنة 1405 هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
تواترت نسبة هذا المسند إلى الإمام ابن الجعد رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
1 - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى مؤلفه.
2 - تتابع العلماء على الاستفادة منه، والعزو إليه، ونسبته إلى المصنف؛ منهم النووي في شرح مسلم (148) ، وفي تهذيب الأسماء (393) ، والذهبي في غير موضع من السير منها (1و 3) ، وفي ميزان الاعتدال (2) ، وابن حجر في الفتح في غير موضع منها (18و4) ، وفي التهذيب (5) ، وفي الإصابة
(168) ، وفي تغليق التعليق (2و 3) وفي غيرها من كتبه. ونسبه إليه الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: 91) ، وحاجي خليفة في كشف الظنون (186) ، و سزگين في تاريخ التراث العربي (189) .
3 - اهتمام العلماء به سماعًا وإسماعًا؛ فقد صرح بعض العلماء أنه كان من سماعاتهم؛ كابن الأثير في الكامل (16) ، والذهبي في تذكرة الحفاظ (482) ، وابن كثير في البداية والنهاية (126) ، وابن حجر في الفتح (4) ، والسيوطي في الدر المنثور (58) ، وذكره ابن الجوزي في المنتظم (1097) ، والفاسي في ذيل التقييد (184، 289و29) ، وابن العماد في شذرات الذهب (2) هذا الكتاب ضمن مسموعات بعض العلماء.
(وصف الكتاب ومنهجه)
والمسند الذي بين أيدينا من حديث علي بن الجعد، جمعه عنه تلميذه أبو القاسم البغوي؛ ومن هنا نرى اختلافًا في أسلوب العلماء عند العزو إلى الكتاب؛ فمن قال: " خرجه ابن الجعد في الجعديات " فقد نسب الكتاب إلى صاحب الأحاديث وراويها، ومن قال: " خرجه البغوي في الجعديات "، فقد نسبه إلى جامعه ومُبوِّبه.
وقد رتب البغوي أحاديث الكتاب على مشايخ ابن الجعد، فجعلهم بمثابة الأبواب، وجعل مشايخ هؤلاء الشيوخ بمثابة الفصول، وتحتها يسرد ما وقع من هذه الترجمة، فإذا انتهى من ذلك أورد الترجمة التي تليها وفعل فيها ما فعل في الأولى، وقد يذكر في الترجمة ما ليس منها، وذلك جمعًا لأطراف المسألة، أو طرق الحديث لبيان تعددها، أو اختلاف أحواله، ونحو ذلك.
واشتمل الكتاب على 3589 حديثًا، منها المرفوع، وفتاوى الصحابة والتابعين، وأخبار بعض الرواة وسيرهم، جمعها البغوي من أحاديث 60 شيخًا من مشايخ ابن الجعد، ولم يلتزم فيها الصحة، والله أعلم.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
1656raqm
1656 - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: قَالُوا لِعَطَاءٍ: بِمَنْ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «بِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ»
1657 - وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مَوْلَى بَاذَامَ، وَبَاذَامُ يَعْنِي مَوْلَى بَنِي جُمَحٍ
1658raqm
1658 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَرَأَى غِلْمَانَا يَنْزُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: «هَكَذَا يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ» -[251]- وَلَمْ يَرْوِ شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَلَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، غَيْرُ شُعْبَةَ
1659raqm
1659 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، أنَا رَجُلٌ، مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي جُمَحٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: « هُوَ مِنْ حِجَارِ الْجَنَّةِ يَعْنِي الْحَجَرَ، وَلَوْلَا مَا يُصِيبُهُ مِنَ الْجُنُبِ وَالْحُيَّضِ، مَا مَسَّهُ إِنْسَانٌ بِهِ دَاءٌ إِلَّا عُوفِيَ يَعْنِي الْحَجَرَ»
1660raqm
1660 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ: " اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا» ، فَقُلْتُ: أنَا، فَقَالَ: «أنَا أَنَا» ، وَكَأَنَّهُ كَرِهَهُ " وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ
1661 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَحَدَّثَنَا هَارُونُ، نَا وَهْبٌ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَبُو النَّضْرِ، كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ يَزِيدُ عَنْ شُعْبَةَ، وَزَادَ فِيهِ كَلِمَاتٍ
1662 - حَدَّثَنِي جَدِّي، وَهَارُونُ قَالَا: نَا يَزِيدُ، أنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ عَلَى أَبِي، فَضَرَبْتُ الْبَابَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ وَذَكَرَ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ شُعْبَةَ، وَلَمْ يُسَمِّهِ
1663 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ
1664raqm
1664 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ: " قَالَتِ الْيَهُودُ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ بَارِكَةً كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] الْآيَةَ «وَرَوَاهُ وَهْبٌ فَزَادَ فِيهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ» {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]
-[252]-
1665 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا وَهْبٌ، نَا شُعْبَةُ، بِإِسْنَادِهِ وَذَكَرَهُ
1666raqm
1666 - حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، أنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنَا شُعْبَةُ، وَحَدَّثَنِي هَارُونُ أَبُو مُوسَى، نَا وَهْبٌ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا عَفَّانُ قَالُوا: نَا شُعْبَةُ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ النَّضْرِ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ: قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجِئْتُ إِلَيْهِ، وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ وَهُوَ مُغَطَّى الْوَجْهِ، فَكَشَفْتُ عَنْ وَجْهِهِ، فَجَعَلْتُ أَبْكِي فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْهَوْنِي، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْهَانِي، وَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرٍو عَمَّتِي تَبْكِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا تَبْكِيهِ، أَوْ مَا تَبْكِيهِ، فَمَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ»
1667raqm
1667 - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، أنَا النَّضْرُ، وَحَدَّثَنَا هَارُونُ، نَا أَبُو عَامِرٍ، وَأَبُو دَاوُدَ وَوَهْبٌ، وَحَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ حَاتِمٍ، نَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ، وَاللَّفْظُ، لِلنَّضْرِ قَالُوا: نَا شُعْبَةُ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضٌ لَا أَعْقِلُ، " فَتَوَضَّأَ فَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ، فَعَقَلْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَا يَرِثُنِي إِلَّا كَلَالَةٌ، فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرْضِ "
1668raqm
1668 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نَا وَكِيعٌ، وَحَدَّثَنَا خَلَّادٌ، أنَا النَّضْرُ، وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، وَحَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، نَا قُرَادٌ قَالُوا: نَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجِنَازَةَ، فَقُمْنَا: ثُمَّ جَلَسَ، فَجَلَسْنَا "، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ وَكِيعٍ
1669raqm
1669 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، وَهَارُونُ أَبُو مُوسَى قَالَا: نَا أَبُو عَامِرٍ، وَحَدَّثَنَا خَلَّادٌ، نَا النَّضْرُ قَالَا: نَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا شُعْبَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، أَنَّ رَجُلًا لَطَمَ خَادِمًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ وَاحِدٌ، فَلَطَمَهُ بَعْضُنَا «فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعِتْقِهِ»
1670 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا شُعْبَةُ قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: شُعْبَةُ قَالَ: نَا أَبُو شُعْبَةَ، وَكَانَ، لَطِيفًا عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ -[253]-، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا لَطَمَ غُلَامًا لَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1671raqm
1671 - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، نَا النَّضْرُ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا شُعْبَةُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " وَقَدْ بَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: بِيَدِهِ إِلَى الْجِدَارِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ «أَكْبَرَ عِلْمِي، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ النَّضْرِ
1672 - رَأَيْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ يَعْنِي أَنَّهُ» تَيَمَّمَ "
1673raqm
1673 - أُخْبِرْتُ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ قَالَ " مُحَمَّدٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بَنُو الْمُنْكَدِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَكَانَ الْمُنْكَدِرُ خَالَ عَائِشَةَ، فَشَكَا إِلَيْهَا الْحَاجَةَ، فَقَالَتْ لَهُ: أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْتِينِي أَبْعَثُ بِهِ إِلَيْكَ فَجَاءَتْهَا عَشْرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَبَعَثَتْ بِهَا إِلَيْهِ فَاشْتَرَى الْمُنْكَدِرُ جَارِيَةً مِنَ الْعَشَرَةِ آلَافِ فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا وَأَخَوَيْهِ "
1674raqm
1674 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ بُكَيْرٍ يَقُولُ: " مُحَمَّدٌ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ بَنُو الْمُنْكَدِرِ: لَا يُدْرَى أَيُّهُمْ أَفْضَلُ "
1675raqm
1675 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، نَا سُفْيَانُ، نَا مُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يَحُجُّ بِوَلَدِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَحُجُّ بِهَؤُلَاءِ، فَقَالَ: «إِنِّي أَعْرِضُهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
1676raqm
1676 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، نَا سُفْيَانُ، نَا مُنْكَدِرٌ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَدْعُو فَيَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ، وَيَشْكُرُ لَهُ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ، فَقِيلَ لَهُ لِمَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالذِّكْرِ؟ قَالَ: «إِنَّ جَارًا لِي اشْتَكَى، فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالْوَجَعِ، وَأَنَا أَرْفَعُ صَوْتِي بِالنِّعْمَةِ»
1677raqm
1677 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّادٍ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: « لَا تُوضَعُ النَّواصِي إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ»
1678raqm
1678 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، نَا سُفْيَانُ، نَا رَجُلٌ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ -[254]-، أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: " إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَالَ: فَمَا بَقِيَ مِمَّا يُسْتَلَذُّ؟ قَالَ: الْإِفْضَالُ عَلَى الْإِخْوَانِ "
1679raqm
1679 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ، وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الصَّالِحُونَ»
1680 - قَالَ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: لَمْ نُدْرِكْ أَحَدًا أَجْدَرَ أَنْ يَقْبَلَ النَّاسُ مِنْهُ إِذَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
1681raqm
1681 - قَالَ: ونَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: قِيلَ لَهُ تَحُجُّ، وَعَلَيْكَ دَيْنٌ؟ قَالَ: «هُوَ أَقْضَى لِلدَّيْنِ»
1682raqm
1682 - حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمَيُّ، نَا مَعْنٌ، جَمِيعًا عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: " يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَنْفُسَهُمْ وَأَسْمَاعَهُمْ عَنِ اللَّهْوِ وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ؟ اجْعَلُوهُمْ فِي رِيَاضِ الْمِسْكِ، ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: أَسْمِعُوهُمْ حَمْدِي وَثَنَاءً عَلَيَّ، وَأَخْبِرُوهُمْ أَنْ لَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "
1683 - حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ، نَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَلَائِكَتِهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
1684raqm
1684 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ " بَاتَ عُمَرُ يُصَلِّي، وَبِتُّ أَغْمِزُ رِجْلَ أُمِّي، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لَيْلَتِيَ بَلِيتُهُ قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ أَخَا مُحَمَّدٍ، وَكَانَتْ لَهُ عُبَادَةٌ "
1685raqm
1685 - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا شَبَابَةُ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ بَقَرَةَ، وَكَانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ، فَلَمَّا مَاتَ أُتِيَ بِجِنَازَتِهِ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ، وَثَبَتُّ مَكَانِي فَكَرِهْتُ أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي أَيَسْتُ لَهُ مِنْ رَحْمَتِهِ»
1686raqm
1686 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ، نَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ سُوقَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: « يُصْلِحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِصَلَاحِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ، وَأَهْلَ دُوَيْرِتَهِ وَدُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُمْ، فَمَا -[255]- يَزَالُونَ فِي سِتْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَفِظَهُ»
1687raqm
1687 - حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: « نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْغِنَى»
1688raqm
1688 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ جُنَادٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نَا سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لِمُحَمَّدٍ: يَا بُنَيَّ، لَوْ نِمْتَ؛ فَقَدْ طَالَ سَهَرُكَ. فَقَالَ لَهَا: «يَا أُمَّهُ، إِنِّي لَأَرَى اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ فَيَهُولُنِي سَوَادُهُ فَأُصْبِحُ وَلَمْ تَنْقَضِ نُهْمَتِي مِنْهُ بَعْدُ»
1689raqm
1689 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، نَا زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، أنَا ابْنُ وَهْبٍ، أنَا ابْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أَتَى صَفْوَانُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، كَأَنِّي أَرَاكَ قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ الْمَوْتُ قَالَ: فَمَا زَالَ يُهَوِّنُ عَلَيْهِ، وَيَتَجَلَّى عَنْ مُحَمَّدٍ حَتَّى كَأَنَّهُ فِي وَجْهِهِ الْمَصَابِيحَ، ثُمَّ قَالَ مُحَمَّدٌ: « لَوْ تَرَى مَا أنَا فِيهُ لِقَرَّتْ عَيْنُكَ، ثُمَّ قَضَى»
1 / 115next →