Narrations
مسند ابن الجعد
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي
ت 230هـ · تحقيق: عامر أحمد حيدر · الناشر: مؤسسة نادر - بيروت · الطبعة: الأولى، 1410 - 1990
2862 narrations (marfūʿ + āthār) · by raqm, with volume & printed-edition page
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[مسند ابن الجَعْدِ] (المؤلف) علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (134-230 هـ) . وجمعه أبو القاسم، عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي، المولود سنة 214 هـ، والمتوفى سنة 317 هـ. (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: مسند ابن الجعد بتحقيق ودراسة الدكتور عبد المهدي بن عبد القادر بن عبد الهادي، وصدر عن مكتبة الفلاح - الكويت، سنة 1405 هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) تواترت نسبة هذا المسند إلى الإمام ابن الجعد رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي: 1 - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى مؤلفه. 2 - تتابع العلماء على الاستفادة منه، والعزو إليه، ونسبته إلى المصنف؛ منهم النووي في شرح مسلم (148) ، وفي تهذيب الأسماء (393) ، والذهبي في غير موضع من السير منها (1و 3) ، وفي ميزان الاعتدال (2) ، وابن حجر في الفتح في غير موضع منها (18و4) ، وفي التهذيب (5) ، وفي الإصابة (168) ، وفي تغليق التعليق (2و 3) وفي غيرها من كتبه. ونسبه إليه الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: 91) ، وحاجي خليفة في كشف الظنون (186) ، و سزگين في تاريخ التراث العربي (189) . 3 - اهتمام العلماء به سماعًا وإسماعًا؛ فقد صرح بعض العلماء أنه كان من سماعاتهم؛ كابن الأثير في الكامل (16) ، والذهبي في تذكرة الحفاظ (482) ، وابن كثير في البداية والنهاية (126) ، وابن حجر في الفتح (4) ، والسيوطي في الدر المنثور (58) ، وذكره ابن الجوزي في المنتظم (1097) ، والفاسي في ذيل التقييد (184، 289و29) ، وابن العماد في شذرات الذهب (2) هذا الكتاب ضمن مسموعات بعض العلماء. (وصف الكتاب ومنهجه) والمسند الذي بين أيدينا من حديث علي بن الجعد، جمعه عنه تلميذه أبو القاسم البغوي؛ ومن هنا نرى اختلافًا في أسلوب العلماء عند العزو إلى الكتاب؛ فمن قال: " خرجه ابن الجعد في الجعديات " فقد نسب الكتاب إلى صاحب الأحاديث وراويها، ومن قال: " خرجه البغوي في الجعديات "، فقد نسبه إلى جامعه ومُبوِّبه. وقد رتب البغوي أحاديث الكتاب على مشايخ ابن الجعد، فجعلهم بمثابة الأبواب، وجعل مشايخ هؤلاء الشيوخ بمثابة الفصول، وتحتها يسرد ما وقع من هذه الترجمة، فإذا انتهى من ذلك أورد الترجمة التي تليها وفعل فيها ما فعل في الأولى، وقد يذكر في الترجمة ما ليس منها، وذلك جمعًا لأطراف المسألة، أو طرق الحديث لبيان تعددها، أو اختلاف أحواله، ونحو ذلك. واشتمل الكتاب على 3589 حديثًا، منها المرفوع، وفتاوى الصحابة والتابعين، وأخبار بعض الرواة وسيرهم، جمعها البغوي من أحاديث 60 شيخًا من مشايخ ابن الجعد، ولم يلتزم فيها الصحة، والله أعلم. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
1691raqm
vol. 1 · p. 255
1691 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: «إِنَّ الْفَقِيهَ يَدْخُلُ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ عِبَادِهِ»
1692raqm
vol. 1 · p. 255
1692 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، نَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: قَالَتْ لِي أُمِّي: « لَا تُمَازِحِ الصِّبْيَانَ فَتَهُونَ عَلَيْهِمْ»
1989raqm
vol. 1 · p. 293
1989 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، فَإِنَّ زِيَارَتَهَا تَذَكُّرٌ»
1990raqm
vol. 1 · p. 293
1990 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ إِلَّا فِي ظُرُوفِ الْأَدَمٍ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا»
1991raqm
vol. 1 · p. 293
1991 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نَا وَكِيعٌ، نَا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا»
1992raqm
vol. 1 · p. 294
1992 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، نَا ضِرَارُ يَعْنِي ابْنَ مُرَّةَ أَبُو سِنَانٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» 1993 - قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ فِي هَذَا الْكِتَابِ: عَنْ مُعَرِّفِ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يُسَمِّهِ. 1994 - وَقَالَ أَحْمَدُ عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ مُعَرِّفٍ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، 1995 - وَعَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ رَوَاهُ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ 1996 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، نَا قَيْسٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 1997 - وَحَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. وَلِهَذَا الْحَدِيثِ طُرُقٌ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَأَحْسَبُ الْحَدِيثَ عَنْهُمَا جَمِيعًا
1998raqm
vol. 1 · p. 294
1998 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُعَرِّفٌ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ لَا تَأْكُلُوا بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا وَانْتَفِعُوا بِهَا فِي أَسْفَارِكُمْ»
1999raqm
vol. 1 · p. 294
1999 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُعَرِّفٌ قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ عَنِ الْمُتْعَةِ، بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَقَالَ: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197] ثُمَّ أَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ، فَقَالَ: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتُ} [البقرة: 197] وَلَمْ يَزِدْنِي عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا "
2000raqm
vol. 1 · p. 294
2000 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا ابْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي مُعَرِّفٌ قَالَ: « كُنْتُ عَرِيفًا، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ عَرِيفًا وَكُنَّا لَا نَلْتَقِي» 2001 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو بَدَلٍ
2002raqm
vol. 1 · p. 295
2002 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ وَتَبِعَهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا وَلَمْ يُشَيِّعْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْقِيرَاطُ؟ قَالَ: مِثْلُ أُحُدٍ "
2003raqm
vol. 1 · p. 295
2003 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا فُضَيْلُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّهِ قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: وَلَا أنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ قَالَ: وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ "
2004raqm
vol. 1 · p. 295
2004 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَقْرَبَهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمَامٌ عَادِلٌ وَإِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَشَدَّهُمْ عَذَابًا إِمَامٌ جَائِرٌ»
2005raqm
vol. 1 · p. 295
2005 - وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُوَرُ وُجُوهِهِمْ مِثْلُ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ عَلَى لَوْنٍ أَحْسَنَ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ دُونَ لُحُومِهِنَّ وَدِمَائِهِمَا وَحُلَلِهِمَا»
2006raqm
vol. 1 · p. 295
2006 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: « تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الْكَعْبَةِ كَجَرْيِ الْفَرَسِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا يَخْرُجُ ثُلُثُهَا»
2007raqm
vol. 1 · p. 295
2007 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ قَتْلَاهُ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: « يُؤْتَى بِي وَبِمُعَاوِيَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَنَجْتَمِعُ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ فَأَيُّنَا فَلَجَ، فَلَجَ أَصْحَابَهُ»
2008raqm
vol. 1 · p. 295
2008 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِلْحَسَنِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحَبَّ مَنْ يُحِبُّهُ»
2009raqm
vol. 1 · p. 296
2009 - وَبِهِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، وَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} [المؤمنون: 51] وَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172] ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلُ يُطِيلُ السَّفَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، مَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ "
2010raqm
vol. 1 · p. 296
2010 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ»
2011raqm
vol. 1 · p. 296
2011 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُلَيْبٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ رَزِينٍ يَعْنِي أَبَا إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ قَالُوا: أنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا» ، زَادَ عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ فُضَيْلٌ: قُلْتُ لِعَطِيَّةَ: مَا قَوْلُهُ وَأَنْعَمَا؟ قَالَ: أَهْلُ ذَاكَ هُمَا 2012 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيُّ، نَا جَرِيرٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، نَا الْأَعْمَشُ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، نَا الْفِرْيَابِيُّ، نَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ -[297]-. 2013 - حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ مُجَالِدٍ عَلَى الطِّنْفِسَةِ أَشْهَدُ عَلَى عَطِيَّةَ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنِي جَدِّي، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ قَالَا: نَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ هَانِئٍ، نَا أَبُو جَابِرٍ، وَابْنُ سَابِقٍ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالُوا: نَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَطِيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ. 2016 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيَّانِ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ قَالَ هُشَيْمٌ فِي حَدِيثِهِ: «كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَوِ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ» وَقَالَ خَالِدٌ: «كَمَا يَرَى أَحَدُكُمُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ» وَلَمْ يَذْكُرِ الْكَوْكَبَ. 2017 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، نَا عَبْثَرٌ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، نَا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُهْبَانَ، وَكَثِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ النِّوَاءُ، كُلُّهُمْ عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ 2018 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ كَثِيرِ النِّوَاءِ، وَزَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَابْنِ أَبِي خَالِدِ، عَنْ عَشْرَةَ رِجَالٌ عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. 2019 - حَدَّثَنَا ابْنُ هَانِئٍ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَا: نَا فِطْرٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. 2020 - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ -[298]-. 2021 - حَدَّثَنِي ابْنُ هَانِئٍ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالَا: نَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. 2022 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا عَفَّانُ، نَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. 2023 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، نَا صَبَاحُ بْنُ عَوْفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ. 2024 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَبِشْرُ بْنُ ذُوَيْدٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ بَزْرَجِ الْعَبْسِيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ طُفَيْلٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ 2025 - حَدَّثَنَا ابْنُ هَانِئٍ، نَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ صَبَاحٍ الْبَزَّازِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
2026raqm
vol. 1 · p. 298
2026 - حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مُوسَى الْبَاهِلِيُّ، نَا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ فَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ عِلِّيِّينَ لَيَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ أَوِ الْكَوَاكِبَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ مِنْهُمْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَنْعَمَا "، قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ: وَمَا أَنْعَمَا قَالَ: أَهْلُ ذَاكَ هُمَا
2027raqm
vol. 1 · p. 298
2027 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، نَا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، { وَالْتَفَتُّ السَّاقُ بِالسَّاقِ} [القيامة: 29] قَالَ: «الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ»
2028raqm
vol. 1 · p. 298
2028 - حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَالِدًا يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي الْوَدَّاكِ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا»
2029raqm
vol. 1 · p. 299
2029 - وَحَدَّثَنَا جَدِّي، نَا يَزِيدُ، نَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى نَقُولَ: لَا يَدَعُهَا، وَيَدَعُهَا حَتَّى نَقُولَ: لَا يُصَلِّيهَا "
2030raqm
vol. 1 · p. 299
2030 - حَدَّثَنِي جَدِّي، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا فَتَسَجَّى لِلْمَوْتِ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ حِينَ بَرَكَتْ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ»
2031raqm
vol. 1 · p. 299
2031 - حَدَّثَنِي جَدِّي، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ _ قَالَ يَزِيدُ: فَقُلْتُ لِفُضَيْلٍ رَفَعَهُ؟ قَالَ: أَحْسَبُهُ قَدْ رَفَعَهُ _ قَالَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا إِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا، وَلَا بَطَرًا، وَلَا رِيَاءً، وَلَا سُمْعَةً، خَرَجْتُ خَوْفَ سَخَطِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، أَسْأَلُكُ أَنْ تُنْقِذَنِيَ مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَأَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ " 2032 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، نَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَشُكَّ