← شجرة الإسناد
المتن · 802
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى أُمَرَائِنَا…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى أُمَرَائِنَا فَنَقُولُ الْقَوْلَ ، فَإِذَا خَرَجْنَا قُلْنَا غَيْرَهُ ، فَقَالَ : كُنَّا نَعُدُّ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّفَاقَ " . اسْمُ أَبِي الشَّعْثَاءِ سُلَيْمُ بْنُ أَسْوَدَ @ 1 : 106 @ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّا ، أَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَأْمُونِ الْهَاشِمِيُّ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ، قَالَ : أَكْمِلْهُ يَا أَعْمَشُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا بَالُنَا إِذَا اجْتَمَعْنَا جَمِيعًا تَفَرَّقْنَا وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فِي صَاحِبِهِ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِذَا غَابَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا إِلَى مَنْزِلِهِ لَمْ يُبَالِ أَنْ يَنَالَ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَقَالَ لِي أَنَسٌ : وَيْلَكَ يَا أَعْمَشُ ، هَذِهِ كَانَتْ عَلَامَةَ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ ثَابِتٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ عَنْهُ رَحِمَهُ اللَّهِ