← Isnād tree
the matn · 248
7 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " يُسَاقُ الَّذِينَ اتَّقُوا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا , حتى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى أَوَّلِ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا , وَجَدُوا عِنْدَهُ شَجَرَةً , يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سَاقِهَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ، فَعَمَدُوا إِلَى إِحْدَاهُمَا , كَأَنَّمَا أُمِرُوا بِهَا , فَشَرِبُوا مِنْهَا ، فَأَذْهَبَتْ مَا فِي ب…
reliable borderline weak madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom

المتون · wordings across the ṭuruq

2 distinct wordings · highlighted = differs from the base version

#1 base 1 isnād
7 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " يُسَاقُ الَّذِينَ اتَّقُوا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا , حتى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى أَوَّلِ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا , وَجَدُوا عِنْدَهُ شَجَرَةً , يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سَاقِهَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ، فَعَمَدُوا إِلَى إِحْدَاهُمَا , كَأَنَّمَا أُمِرُوا بِهَا , فَشَرِبُوا مِنْهَا ، فَأَذْهَبَتْ مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ قَذًى ، وَأَذًى , أَوْ بَأْسٍ ، ثُمَّ عَمَدُوا إِلَى الأُخْرَى , فَتَطَهَّرُوا , فَجَرَتْ عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ ، فَلَمْ تُغَيَّرْ أَبْشَارُهُمْ ، وَلا تَغَيَّرُ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَلَمْ تَشْعَثْ أَشْعَارُهُمْ , كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ ، ثُمَّ انْتَهَوْا إِلَى خَزَنَةِ الْجَنَّةِ , فَقَالُوا : سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ، ثُمَّ تَلَقَّاهُمْ , أَوْ تَلَقَّتْهُمُ الْوِلْدَانُ يُطِوفُونَ بِهِمْ كَمَا يُطِوفُ وِلْدَانُ أَهْلِ الدُّنْيَا بِالْحَمِيمِ , يَقْدَمُ مِنْ غَيْبَةِ , يَقُولُونَ لَهُ : أَبْشِرْ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ مِنَ الْكَرَامَةِ كذا ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ غُلامٌ مِنْ أَهْلِ أُولَئِكَ الْوِلْدَانِ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ , فَيَقُولُونَ : قَدْ جَاءَ فُلانٌ @ 1 : 38 @ بِاسْمِهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَيَقُولُونَ : أَنْتَ رَأَيْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا رَأَيْتُهُ , وَهُوَ ذَا بِأَتَرِي ، فَيَسْتَخِفُّ إِحْدَاهُنَّ الْفَرَحُ , حَتَّى تَقُومَ عَلَى أُسْقُفَةِ بَابِهَا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى مَنْزِلِهِ , نَظَرَ أَيَّ شَيْءٍ أَسَاسُ بُنْيَانِهِ ، فَإِذَا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ , وَفَوْقَهُ صَرْحٌ أَخْضَرُ , وَأَصْفَرُ , وَأَحْمَرُ , وَمِنْ كُلِّ لَوْنٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ , فَنَظَرَ إِلَى سَقْفِهِ , فَإِذَا هُوَ مثل الْبَرْقِ ، فَلَوْلا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ لَهُ أنْ لا يَذْهَبَ بَصَرُهُ لَذَهَبَ ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ , فَنَظَرَ إِلَى أَزْوَاجِهِ ، وَأَكْوَابٍ مَوْضُوعَةٍ ، وَنَمَارِقَ مَصْفُوفَةٍ ، وَزَرَابِيَّ مَبْثُوثَةٍ ، فَنَظَرَ إِلَى تِلْكَ النِّعْمَةِ ، ثُمَّ اتَّكَئ , وَقَالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ سورة الأعراف آية 43 الآيَةَ ، ثُمَّ يُنَادِي : تَحْيَوْنَ فَلا تَمُوتُونَ أَبَدًا ، وَتُقِيمُونَ فَلا تَظْعَنُونَ أَبَدًا ، وَتَصِحُّونَ ، أُرَاهُ قَالَ : فَلا تَمْرَضُونَ أَبَدًا " ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : هَكَذَا أَوْ نَحْوَهُ
#2 1 isnād
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، ح ، وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، ح ، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ , عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " يُسَاقُ الَّذِينَ اتَّقُوا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ، حَتَّى أَتَوْا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا , وَجَدُوا عِنْدَهُ شَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سَاقِهَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ، فَعَمَدُوا إِلَى أَحَدِهِمَا كَأَنَّمَا أُمِرُوا فَشَرِبُوا مِنْهَا ، فَأَذْهَبَتْ مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ قَذَرٍ ، وَأَذًى وَبَأْسٍ ، ثُمَّ عَمَدُوا إِلَى الأُخْرَى فَتَطَهَّرُوا مِنْهَا فَجَرَتْ عَلَيْهِمْ أَبْشَارُهُمْ بِنَضْرَةِ النَّعِيمِ ، فَلَمْ يُغَيِّرُوا وَلَمْ تُغَيَّرْ أَبْشَارُهُمْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَلَمْ تَشْعَثْ أَشْعَارَهُمْ كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ ، ثُمَّ انْتَهَوْا إِلَى خَزَنَةِ الْجَنَّةِ فَقَالُوا : سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ قَالَ : ثُمَّ تَلْقَاهُمْ أَوْ تَلَقَّتْهُمُ الْوِلْدَانُ يُطَيَّفُونَ بِهِمْ ، كَمَا يُطَيَّفُ وِلَدَانُ أَهْلِ الدُّنْيَا بِالْحَمِيمِ يَقْدَمُ مِنْ غَيْبَتِهِ يَقُولُونَ لَهُ : أَبْشِرْ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ مِنَ الْكَرَامَةِ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ غُلامٌ مِنْ أَهْلِ أُولَئِكَ الْوِلْدَانِ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَيَقُولُ : قَدْ جَاءَ فُلانٌ بِاسْمِهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُونَ : أَنْتَ رَأَيْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا رَأَيْتُهُ ، وَهُوَ ذَا يَأْتِي فَيَسْتَخِفُّ إِحْدَاهُنَّ الْفَرَحَ حَتَّى تَقُومَ عَلَى أُسْكُفَّةِ بَابِهَا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى مَنْزِلِهِ نَظَرَ إِلَى أَسَاسِ بُنْيَانِهِ ، فَإِذَا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فَوْقَهُ مَرْجٌ أَخْضَرُ ، وَأَصْفَرُ وَأَحْمَرُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِهِ فَإِذَا مِثْلُ الْبَرْقِ ، فَلَوْلا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدَّرَهُ لأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى أَزْوَاجِهِ ، وَأَكْوَابٍ مَوْضُوعَةٍ ، وَنَمَارِقَ مَصْفُوفَةٍ ، وَزَرَابِيٍّ مَبْثُوثَةٍ ، فَنَظَرَ إِلَى تِلْكَ النِّعْمَةِ ، ثُمَّ اتَّكَوْا فَقَالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ تَحْيَوْنَ فَلا تَمُوتُونَ أَبَدًا ، وَتُقِيمُونَ فَلا تَظْعَنُونَ أَبَدًا ، وَتَصِحُّونَ فَلا تَمْرَضُونَ أَبَدًا قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، رِوَايَةُ الصُّوفِيِّ ، وَرِوَايَةُ وَكِيعٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا نَحْوَهُ