← شجرة الإسناد
المتن · 238
4 حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ , @ 1 : 21 @ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَابِرٍ : " أَلا أُبَشِّرُكَ يَا جَابِرُ " ؟ ! قَالَ : بَلَى ، بَشَّرَكَ اللَّهُ بِالْخَيْرِ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَ…
طريق واحد
⚠ بلغ المجمّع حدّه — بعض الطرق غير معروضة
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
4 حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ , @ 1 : 21 @ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَابِرٍ : " أَلا أُبَشِّرُكَ يَا جَابِرُ " ؟ ! قَالَ : بَلَى ، بَشَّرَكَ اللَّهُ بِالْخَيْرِ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : تَمَنَّ عَلَيَّ عَبْدِي مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ . قَالَ : يَا رَبِّ مَا عبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، أَتَمَنَّى عَلَيْكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقَاتِلَ مَعَ نَبِيِّكَ ، فَأُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى ، قَالَ : إِنَّهُ قَدْ سَلَفَ مِنِّي أَنَّكَ إِلَيْهَا لا تَرْجِعُ " @ 1 : 22 @
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا الْقَافْلائِي ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثنا فَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ بَصْرِيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَابِرٍ : " يَا جَابِرُ ، أَلا أُبَشِّرُكَ ؟ " ، قَالَ : بَلَى ، بَشَّرَكَ اللَّهُ بِالْخَيْرِ ، قَالَ : " شَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ ، فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : تَمَنَّ عَلَيَّ عَبْدِي مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، مَا عَبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، أَتَمَنَّى عَلَيْكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا ، فَأُقَاتِلَ مَعَ نَبِيِّكَ ، فَأُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى ، قَالَ : إِنَّهُ قَدْ سَلَفَ مِنِّي أَنَّكَ لا تَرْجِعُ إِلَيْهَا " زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ