ق عيسى بن عَبْد الرحمن بن فروة
ويقال ابْن سبرة الأَنْصَارِيّ أَبُو عبادة الزرقي المدني من ولد النعمان بْن بشير قدم بغداد .
روى عن
زيد بْن أسلم ق
وعيسى بْن أَبِي موسى
ومُحَمَّد بْن مسلم بْن شهاب الزهري
روى عنه
أَبُو سليمان حماد بْن سليمان بْن المرزبان الحداني النيسابوري الفقيه المعروف بابن قيراط
وأَبُو داود سليمان بْن داود الطيالسي
وعَبْد اللَّه بْن عياش بْن عباس القتباني
وعَبْد اللَّه بْن لهيعة ق
وعمرو بْن قيس الملائي
وعياش بْن عباس القتباني
والقاسم بْن الحكم بْن أوس الأَنْصَارِيّ البصري
ومُحَمَّد بْن شعيب بْن شابور
ومعن بْن عيسى وسماه عيسى بْن سبرة
والوليد بْن مسلم
قال 1 أَبُو زرعة 1: 2 ليس بالقوي 2 .
وقال 1 أَبُو حاتم 1: 2 منكر الحديث، ضعيف الحديث، شبيه بالمتروك، لا أعلم 2 روى عن الزهري حديثا صحيحا .
وقال 1 البخاري 1: 2 منكر الحديث 2 .
وقال 1 النسائي 1: 2 متروك الحديث 2
وقال 1 ابْن حبان 1: 2 يروي المناكير عَنِ المشاهير فاستحق الترك 2 .
روى له ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثًا واحِدًا، وقَدْ وقَعَ لَنَا بِعُلُوٍ عَنْهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ . ح وأَخْبَرَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، قَالَتْ: أَنْبَأَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ابْنِ الإِخْوَةِ، قَالا: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَاتِبُ، وأَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ وهْبٍ، قال: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَوَجَدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَاعِدًا عِنْدَ الْقَبْرِ يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا يُبْكِيكَ ؟ قال: يُبْكِينِي شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وأَنَّ مَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الأَبْرَارَ الأَتْقِيَاءَ الأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْقَدُوا، وإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا ولَمْ يُقَرَّبُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ " . رَوَاهُ عَنْ حَرْمَلَةَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ .