← Isnād tree
the matn · 4122
أخبرنا عبد الله بن محمد أنا عبد القادر بن محمد أنا الحسين بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله ، حدثني أبي - رحمه الله - ثنا روح بن عبادة ثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال : لقيت ابن صائد مرتين ؛ فأما مرة فلقيته ومعه بعض أصحابه ، فقلت لبعضهم : نشدتكم الله إن نشدتكم عن شيء لتصدقني ؟ قالوا : نعم ، قلت : أتحدثون أنه هو ؟ قالوا : لا ، قلت : كذبتم ، والله لقد حدثني بعضكم وهو يومئذ أقلكم مالا وولدا أنه لا يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا وهو كذلك ، فتحدثنا ثم قاذفته ، ثم لقيته مرة …
reliable borderline weak madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom

المتون · wordings across the ṭuruq

2 distinct wordings · highlighted = differs from the base version

#1 base 1 isnād
أخبرنا عبد الله بن محمد أنا عبد القادر بن محمد أنا الحسين بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله ، حدثني أبي - رحمه الله - ثنا روح بن عبادة ثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال : لقيت ابن صائد مرتين ؛ فأما مرة فلقيته ومعه بعض أصحابه ، فقلت لبعضهم : نشدتكم الله إن نشدتكم عن شيء لتصدقني ؟ قالوا : نعم ، قلت : أتحدثون أنه هو ؟ قالوا : لا ، قلت : كذبتم ، والله لقد حدثني بعضكم وهو يومئذ أقلكم مالا وولدا أنه لا يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا وهو كذلك ، فتحدثنا ثم قاذفته ، ثم لقيته مرة أخرى وقد تغيرت عنه ، فقلت : متى فعلت عينك ما أرى ؟ قال : لا أدري ، قلت : لا تدري وهي في رأسك ؟ قال : ما تريد مني يا ابن عمر ؟ إن شاء الله عز وجل أن يخلقه من عصاك هذه خلقه . ونخر كأشد نخير حمار سمعته قط ، فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصى كانت معي حتى تكسرت ، وأما أنا فوالله ما شعرت ، قال : فدخل على أخته حفصة فأخبرها فقالت : ما تريد منه ، أما علمت أنه قال - تعني النبي صلى الله عليه وسلم . " أول ما يبعثه على الناس غضبة يغضبها " . هو عندي من المسند ، وأخرجه مسلم عن عبد عن روح عن هشام بن حسان عن أيوب عن نافع . وعن أبي موسى الزمن عن حسين بن حسن عن ابن عون به .
#2 1 isnād
25834 حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ ، فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ : نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ لَتَصْدُقُنِّي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : أَتُحَدِّثُونِي أَنَّهُ هُوَ ؟ قَالُوا : لَا ، قُلْتُ : كَذَبْتُمْ وَاللَّهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي بَعْضُكُمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَقَلُّكُمْ مَالًا وَوَلَدًا , أَنَّهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا ، وَهُوَ الْيَوْمَ كَذَلِكَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنَا ثُمَّ فَارَقْتُهُ ، ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً أُخْرَى وَقَدْ تَغَيَّرَتْ عَيْنُهُ ، فَقُلْتُ : مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أَرَى ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي , قُلْتُ : مَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ ؟ فَقَالَ : مَا تُرِيدُ مِنِّي يَا ابْنَ عُمَرَ ؟ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَهُ مِنْ عَصَاكَ هَذِهِ خَلَقَهُ , وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ ، فَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى تَكَسَّرَتْ ، وَأَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ , قال : فَدَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ حَفْصَةَ فَأَخْبَرَهَا ، فَقَالَتْ : مَا تُرِيدُ مِنْهُ ؟ أَمَا عَلِمْتَ , أَنَّهُ قَالَ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَوَّلَ خُرُوجِهِ عَلَى النَّاسِ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا " , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَخْبَرْتُهَا ، قَالَتْ : مَا أَرَدْتَ إِلَيْهِ ؟ أَمَا عَلِمْتَ , أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ خُرُوجِهِ عَلَى النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا ؟ "