← Isnād tree
the matn · 2015
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ ، ثنا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ ، يَعْنِي ابْنَ مَخْرَمَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ : أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِّي ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَتِي ، انْقَلَبَ ،…
reliable
borderline
weak
madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom
-
حجاج بن محمد
ثقة ثبت
-
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال …
ثقة حافظ فقيه ح…
-
عبد الله بن أحمد بن محمد بن ح…
ثقة حجة
-
أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك…
صدوق حسن الحديث
-
حسن بن علي بن محمد بن علي بن …
ضعيف الحديث
-
هبة الله بن محمد بن عبد الواح…
ثقة
-
حنبل بن عبد الله بن الفرج بن …
صدوق حسن الحديث
-
أحمد بن شيبان بن تغلب بن حيدرة
صدوق حسن الحديث
-
مسلم بن محمد بن المسلم بن مكي…
صدوق حسن الحديث
-
المدار · madār
علي بن أحمد بن عبد الواحد بن …
ثقة إمام
-
عائشة بنت عبد الله بن عثمان ب…
صحابي
- محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب له رؤية
- محمد بن علي بن محمود بن أحمد … ثقة حافظ
-
عائشة بنت عبد الله بن عثمان ب…
صحابي
-
المدار · madār
علي بن أحمد بن عبد الواحد بن …
ثقة إمام
-
مسلم بن محمد بن المسلم بن مكي…
صدوق حسن الحديث
-
أحمد بن شيبان بن تغلب بن حيدرة
صدوق حسن الحديث
-
حنبل بن عبد الله بن الفرج بن …
صدوق حسن الحديث
-
هبة الله بن محمد بن عبد الواح…
ثقة
-
حسن بن علي بن محمد بن علي بن …
ضعيف الحديث
-
أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك…
صدوق حسن الحديث
-
عبد الله بن أحمد بن محمد بن ح…
ثقة حجة
-
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال …
ثقة حافظ فقيه ح…
المتون · wordings across the ṭuruq
5 distinct wordings · highlighted = differs from the base version
#1
base
1 isnād
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ ، ثنا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ ، يَعْنِي ابْنَ مَخْرَمَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ : أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِّي ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَتِي ، انْقَلَبَ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ ، وَبَسَطَ طَرْفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلَمْ يَلْبَثْ إِلا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ، ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا ، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا فَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا ، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي ، وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى أَتَى الْبَقِيعَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى أَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ انْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ ، ثُمَّ أَسْرَعَ وَأَسْرَعْتُ ، فَهَرْوَلَ وَهَرْوَلْتُ ، وَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ وَدَخَلَ وَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلا أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ يَا عَائِشُ رَابِيَةً حَشْيَا " ؟ قُلْتُ : لا شَيْءَ . قَالَ : " لَتُخْبِرِينِي أَوْ لَيُخْبِرُنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " . قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي . فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ . قَالَ : " فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُهُ أَمَامِي " ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَلَهَدَنِي لَهْدَةً فِي صَدْرِي فَأَوْجَعَتْنِي ، قَالَ : " أَظَنَنْتِ أَنْ يُحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ " ؟ قَالَتْ : مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ . قَالَ : " نَعَمْ فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ لِيَدْخُلَ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ فَنَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُ مِنْكِ ، فَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ وَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ " . قَالَتْ : وَكَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " قُولِي : السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، فَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ " . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : هَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ لَمْ يُجَوِّدْ إِسْنَادَهُ أَحَدٌ غَيْرَ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَمْ يَنْسُبْهُ ، وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ مَرَّتَيْنِ . . . . . . فَقَالَ : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ كَذَا
#2
1 isnād
-10 أَخْبَرَنَا بِهِ الحافظ أَبُو حامد ابن الصابوني ، وأَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وأَبُو إسحاق بن الواسطي ، وأَبُو غالب مظفر بن عبد الصمد ابن الصائغ ، وأَبُو محمد إسماعيل بن أَحْمَدَ بن إِبْرَاهِيمَ بن يعيش بن المالكي , قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ ، قال : أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَائِينِيُّ ، قال : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ الأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ ، بِدِمَشْقَ ، قال : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الإِخْمِيمِيُّ بِانْتِقَاءِ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظِ ، قال : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ ورْدَانَ ، قال : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ يَعْنِي ابْنَ مَخْرَمَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وعَنِّي ، قُلْنَا : بَلَى ، قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَتِي انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، ووَضَعَ رِدَاءَهُ ، وبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، ولَمْ يَلْبَثْ إِلا رَيْثَ مَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ، ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا ، وأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا فَخَرَجَ ، وأَجَافَهُ رُوَيْدًا ، وجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي ، واخْتَمَرْتُ ، وتَقَنَّعْتُ إِزَارِي ، وانْطَلَقْتُ فِي أَثَرِهِ حَتَّى أَتَى الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى أَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ انْحَرَفَ ، وانْحَرَفْتُ ، ثُمَّ أَسْرَعَ ، وأَسْرَعْتُ فَهَرْوَلَ ، وهَرْوَلْتُ ، وأَحْضَرَ ، وأَحْضَرْتُ ، وسَبَقْتُهُ ، ودَخَلَ ودَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلا أَنِ انْضَجَعْتُ ، فَدَخَلَ ، فَقَالَ : " مَا لَكِ يَا عَائِشُ رَابِيَةً حَشْيَا " ، قُلْتُ : لا شَيْءَ ، قال : لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، قُلْتُ : بِأَبِي ، وأُمِّي ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، قال : " فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُهُ أَمَامِي " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَلَهَزَنِي لَهْزَةً فِي صَدْرِي فَأَوْجَعَنِي ، قال : " أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ ، ورَسُولُهُ " ، قَالَتْ : مَهْمَا يَكْتُمْهُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ ، قال : " نَعَمْ فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ ، ولَمْ يَكُنْ لِيَدْخُلَ ، وقَدْ وضَعْتِ ثِيَابَكِ فَنَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكِ ، فَأَجَبْتُهُ ، فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ ، فَظَنِنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ ، وكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ ، وخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ ، وأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ " ، قَالَتْ : وكَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قال : " قُولِي السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، والْمُؤْمِنَاتِ ، ويَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا والْمُسْتَأْخِرِينَ ، وإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ ، كَمَا ذَكَرْنَا فوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ . وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ , قَالُوا : أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قال : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، قال : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، قال : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قال : حَدَّثَنِي أَبِي ، قال : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قال : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قال : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ قال : يَوْمًا أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وعَنْ أُمِّي ؟ ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أُمَّهُ الَّتِي ولَدَتْهُ ، فَقَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي ، وعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَتْ : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِيهَا عِنْدِي انْقَلَبَ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ ، وسَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ ، وفِيهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ " @ 4249 [ 3499 ] ع
#3
1 isnād
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَذْكُورُ ، قَالَ : أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ طَاهِرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِينِيُّ ، قَالَ : أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الإِخْمِيمِيُّ ، بِأَسْفَارِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظُ ، قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي وَرْدَانَ ، قثنا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ , يَعْنِي ابْنَ مَخْرَمَةَ , يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , تَقُولُ : أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِّي ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَتِي انْقَلَبَ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ ، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلَمْ يَلْبَثْ إِلا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ، فَانْتَظَرَ ، ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا ، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا فَخَرَجَ ، وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا ، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي ، وَاخْتَمَرْتُ ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي ، وَانْطَلَقْتُ فِي أَثَرِهِ ، حَتَّى أَتَى الْبَقِيعَ ، فَرَفَعَ يَدَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى أَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ انْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ ، ثُمَّ أَسْرَعَ وَأَسْرَعْتُ ، فَهَرْوَلَ وَهَرْوَلْتُ ، وَأَحْضَرَ وَأَحْضَرْتُ ، وَسَبَقْتُهُ ، وَدَخَلَ وَدَخَلْتُ ، فَلَيْسَ إِلا انْضَجَعْتُ ، وَدَخَلَ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ عَائِشُ رَابِيَةً حَشْيَا ؟ قُلْتُ : لا شَيْءَ قَالَ : لْتُخْبِرِينِي أَوْ لَيُخْبِرُنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، قَالَ : فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَلَهَزَنِي لَهْزَةً فِي صَدْرِي ، فَأَوْجَعَنِي ، فَقَالَ : أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : فَمَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي ، وَلَمْ يَكُنْ لِيَدْخُلَ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ ، فَنَادَانِي ، فَأَخْفَى مِنْكِ ، فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ ، وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِي أْهَلَ الْبَقِيعِ وَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ . قَالَتْ : وَكَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُولِي : السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لاحِقُونَ " . حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ فِي الْجَنَائِزِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ الأَيْلِيِّ , وَالنَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، كِلاهُمَا , عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَذَكَرَاهُ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً لِمُسْلِمٍ ، وَبَدَلا عَالِيًا لِلنَّسَائِيِّ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
#4
1 isnād
6 أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الأَخْمِيمِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأُبُلِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ : أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِّي ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَتْ : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي انْقَلَبَ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ طَرْفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلَمْ يَلْبَثْ إِلا رَأَيْتُ مَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ، ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا ، أَوْ أَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا ، فَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا ، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي ، وَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي ، وَانْطَلَقْتُ فِي أَثَرِهِ ، حَتَّى أَتَي الْبَقِيعَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ انْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ ، ثُمَّ أَسْرَعَ وَأَسْرَعْتُ ، فَهَرْوَلَ وَهَرْوَلْتُ ، وَأَحْضَرَ وَأَحْضَرْتُ ، وَسَبَقْتُهُ وَدَخَلَ وَدَخَلْتُ ، فَلَيْسَ إِلا أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ ، فَقَالَ : " مَا لَكِ يَا عَائِشُ حَشْيَا " ؟ قُلْتُ : لا شَيِءَ ، قَالَ : " لَتُخْبِرِينِي ، أَوْ لَيُخْبِرَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " ، قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، قَالَ : " فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي " ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَتْ : لَهَزَنِي لَهْزَةً فِي صَدْرِي أَوْجَعَنِي ، وَقَالَ : " أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ " ، قَالَتْ : فَمَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، قَالَ : " نَعَمْ ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حَيْثُ رَأَيْتِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ ، فَنَادَانِي وَأَخْفَى مِنْكِ ، فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ ، وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ ، فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ " ، قَالَتْ : فَكَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " قُولِي : السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكْمُ لاحِقُونَ " . قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ لَمْ يُجَوِّدْ أَحَدٌ إِسْنَادَهُ كَتَجْوِيدِ ابْنِ وَهْبٍ ، وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَمْ يُسَمِّهِ ، وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، فَقَالَ : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، هَذَا آخِرُ كَلامِ عَبْدِ الْغَنِيِّ ، وَهَذَا حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ الأُبُلِّيِّ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ مُوَافَقَةً ، فَكَانَ شَيْخَنَا مِثْلَ أَبِي الْهَيْثَمِ ، وَكَانَا سَمِعَاهُ مِنْ كَرِيمِهِ ، وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ طُوَالِ الْمِصْرِيِّينَ
#5
1 isnād
وَبِهِ قَالَ : أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الإِخْمِيمِيُّ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ ، نا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ ؛ يَعْنِي : ابْنَ مَخْرَمَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ : أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنِّي ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَتْ : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ ، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَاضْطَجَعَ ، وَلَمْ يَلْبَثْ إِلا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ، فَانْتَظَرَ ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا ، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا ، فَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا ، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي ، وَاخْتَمَرْتُ ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي ، وَانْطَلَقْتُ فِي أَثَرِهِ حَتَّى أَتَى الْبَقِيعَ ، فَرَفَعَ يَدَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ انْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ ، ثُمَّ أَسْرَعَ وَأَسْرَعْتُ ، فَهَرْوَلَ وَهَرْوَلْتُ ، وَأَحْضَرَ وَأَحْضَرْتُ ، وَسَبَقْتُهُ وَدَخَلْتُ ، فَلَيْسَ إِلا أَنِ اضْطَجَعْتُ ، فَدَخَلَ ، فَقَالَ : “ مَا لَكِ عَائِشُ حَشْيًا رَابِيَةً ؟ “ ، قُلْتُ : لا شَيْءَ ، قَالَ : لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، قَالَ : “ فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي ؟ “ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَلَهَزَنِي لَهْزَةً فِي صَدْرِي فَأَوْجَعَنِي ، فَقَالَ : “ أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ “ ، قُلْتُ : فَمَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : “ نَعَمْ “ ، قَالَ : “ فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِيَدْخُلَ ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ ، فَنَادَانِي ، فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ ، وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ ، فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ ، فَقُلْتُ : وَكَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُولِي : السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ “ . راوه مسلم فِي “ الجنائز “ من “ صحيحه “ عن هارون بن سعيد الأيلي ، فوافقناه بعلو