ق عَمْرو بن غيلان بن سلمة الثقفي
مختلف في صحبته، عداده في أهل الشام .
وقال خليفة بْن خياط كان من ساكني البصرة .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ق حديثا
وعن عَبْد اللَّه بْن مسعود
وكعب الأحبار
روى عنه
عَبْد الرحمن بْن جبير المصري
وقتادة
وأَبُو عبيد اللَّه مسلم بْن مشكم ق ولا تصح صحبته
وأبوه غيلان بْن سلمة له صحبة وهو الذي أسلم وتحته عشر نسوة فأمره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أن يختار منهن أربعا ويفارق سائرهن
وابنه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن غيلان من كبار رجال معاوية وكان أميرا له على البصرة بعد موت زياد
وذكره أَبُو الحسن بْن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية .
روى له ابْن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ودَاوُدُ بْنُ مَاشَاذَهْ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، والْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ومُوسَى بْنُ سَهْلٍ أَبُو عِمْرَانَ الْجُونِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وصَدَّقَنِي وعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقِلَّ مَالَهُ ووَلَدَهُ، وحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ، ومَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ولَمْ يُصَدِّقْنِي ولَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَكْثِرْ مَالَهُ، وأَطِلْ عُمْرَهُ " . رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي
يأتي نسبه في والده ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة، وقال ابن السكن يقال له صحبة، وقد ذكره بعضهم في الصحابة، وقال ابن منده مختلف في صحبته، وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبة، وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: أدرك الجاهلية، قلت: إن كان أدرك الجاهلية فهو صحابي كما تقدم غير مرة أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم وشهدها، وقد ذكره علي ابن المديني فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ونزل البصرة، وأما الراوية عنه فأخرجها ابن ماجه والبغوي والعسكري وابن أبي عاصم وغيرهم من رواية مسلم بن مشكم بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الكاف عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ما بعثت به هو الحق من عندك فأقل ماله وولده وحبب إليه لقاءك الحديث قال ابن عبد البر ليس إسناده بالقوي، وقال ابن عساكر: ليس له عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره، وقال ابن السكن: لم يذكر في حديثه رواية ولا سماعا، وروى أيضا عن ابن مسعود وكعب الأحبار، روى عنه أيضا عبد الرحمن بن جبير المصري وقتادة، قال البخاري في تاريخه: عمرو بن غيلان الثقفي أمير البصرة سمع كعبا، قاله سعيد عن قتادة عن عبد الله بن عمرو بن غيلان، قلت: وهذا أصح فقد جزم أبو عمر بأن عبد الله بن عمرو كان من كبار رجال معاوية في حروبه وولاه إمرة البصرة بعد زياد، ثم صرفه بعد ستة أشهر، وأضافها لعبيد الله بن زياد عمرو بْن غيلان الثقفي: عمرو بْن غيلان الثقفي، حديثه عِنْدَ أهل الشام ليس بالقوي، يكنى: أَبَا عَبْد اللَّهِ، وأبوه غيلان بْن سَلَمَة، لَهُ صحبة، سيأتي ذكره فِي بابه، وابنه عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن غيلان من كبار رجال مُعَاوِيَة، قد ولاه البصرة بعد موت زِيَاد، حين عزل عنها سمرة، فأقام أميرها ستة أشهر، ثُمَّ عزله وولاها عُبَيْد الله بْن زِيَاد، فلم يزل واليها حَتَّى مات، فأقره يَزِيد