عمرو بن النعمان بن مقرن المزني
يأتي ذكر أبيه في حرف النون، قال أبو عمر: له صحبة، وكان أبوه من جلة الصحابة، وكأنه اعتمد على قول بكر بن خلف الآتي، وذكره البغوي، والباوردي، والطبراني وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن عمرو بن النعمان بن مقرن، قال: انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجلس من مجالس الأنصار، وكان رجل من الأنصار كان يعرف بالبذاء ومسابة الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، فقال الرجل: والله لا أساب رجلا أبدا، وذكره ابن منده من رواية بكر بن خلف، وقال فيه، عن عمرو بن النعمان بن مقرن، قال بكر بن خلف: وله صحبة، قال ابن منده: لم يتابع عليه، وقال أبو حاتم الرازي: روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة، وأخرج ابن أبي شيبة من طريق معاوية بن قرة، قال: كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرن، فلما حضر رمضان أتاه رجل بكيس دراهم، فقال: إن الأمير مصعب بن الزبير يقرئك السلام، ويقول: لم يدع قارئا إلا وقد وصل إليه منا معروف فاستعن بهذا، فقال: قل له والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، ورده عليه - ب د ع: عَمْرو بْن النعمان بْن مقرن الْمَازِنِي وَيُقَال: النعمان بْن عَمْرو، قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم .
&0 رَوَى حَدِيثَهُ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ ° ، قَالَ بَكْرٌ: وَلَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ، قَالَ: وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يُعْرَفُ بِالْبَذَاءِ وَمُشَاتَمَةِ النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ! " ، فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ لا أُسَابُّ أَحَدًا أَبَدًا . أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عَمْرو بْن النعمان بْن مقرن، لَهُ صحبة، وكان أَبُوهُ من جلة الصحابة .
عمرو بْن النعمان الْمُزْنِيّ: عمرو بْن النعمان بْن مقرن بْن عائذ الْمُزْنِيّ، له صحبة، وكان أبوه من جلة الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عنهم