أم قيس، ويقال: أم هانئ، الأنصارية ذكرها العقيلي، وأخرج من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن درة بنت معاذ: أنها أخبرته، عن أم قيس الأنصارية: أنها أتت النبي، صلى الله عليه وسلم، فقالت: أنتزاور إذا متنا ؟ قال: " يكون النسم طائرا يعلق بالجنة، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جثتها " . وأخرجه ابن أبي خيثمة، من طريق ابن لهيعة، فقال: أم هانئ . وستأتي ب د ع: أم هانئ الأنصارية
لا أقف على نسبها . وقد اختلف في اسمها، فقيل: أم قيس، وقيل: أم هانئ، والله أعلم .
&0 أخبرنا يحيى بن محمود، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن درة بنت معاذ، عن أم هانئ الأنصارية ° : أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضاً ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يكون النسم طيراً يعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها " . أخرجها الثلاثة
أم هانئ الأنصارية: أم هانئ الأنصارية . امرأة من الأنصار، لا أقف عَلَى نسبها فيهم، حديثها عند ابْن لهيعة . وقد اختلف عَلَيْهِ فِي اسمها، فقيل: أم قيس، وقيل: أم هانئ، والله أعلم بالصواب .
&0 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ دُرَّةَ بِنْتَ مُعَاذٍ تُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ الأَنْصَارِيَّةِ ° : أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَتَزَاوَرُ إِذَا مُتْنَا، وَيَرَى بَعْضُنَا بَعْضًا ؟ فَقَالَ: يَكُونُ النَّسَمُ طَيْرًا يُعَلَّقُ بِالشَّجَرِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ جَسَدَهَا "
باب الواو