بخ س عبدة بن حزن النصري
ويقال النهدي أبو الوليد الكوفي، ويقال: عبيدة بن حزن، ويقال: نصر بن حزن أحد بني نصر بن معاوية مختلف في صحبته
روى عن
النبي صلى الله عليه وسلم بخ س
وعن عبد الله بن مسعود
روى عنه
الحسن بن سعد
وحصين بن عبد الرحمن
ومسلم البطين
وأَبُو إِسْحَاقَ السبيعي بخ س
قال ابن أبي عدي س، عن شعبة: قلت لأبي إسحاق: نصر بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم .
وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود، يقول: قال شعبة، عن إسحاق، عن نصر بن حزن، وهو عبدة بن حزن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قيل: عبيدة .
روى له البخاري في الأدب، والنسائي حديثا واحدا: " بعث موسى وهو راعي غنم " عبدة بن حزن بفتح المهملة وسكون الزاي النصري بالنون والمهملة
نزل الكوفة، ويقال: اسمه نصر، اختلف فيه قول شعبة، وفي روايته لحديثه، عن أبي إسحاق السبيعي عنه، وقال الأكثر: عبدة أصح، وكذا قال شريك، عن أبي إسحاق، أخرجه البخاري في التاريخ، وقال في روايته: عن عبدة بن حزن، وكانت له صحبة أن النبي، صلى الله عليه وسلم، سجد في الآية الأولى من صورة حم، وقال أبو داود الطيالسي، عن شعبة بشير بن حزن، وفي رواية الثوري: اسمه عبيدة، بكسر الموحدة وزيادة تحتانية مثناة، أخرجه مسدد، عن يحيى القطان عنه، قال البخاري، ومسلم: قال شعبة: أدرك النبي، صلى الله عليه وسلم، وذكره أبو نعيم فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وذكره البلاذري، وابن زبر وغيرهما في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال: إنه له صحبة، وكذا ذكره ابن حبان، لكن زاد، ولم يصح ذلك عندي، وقال أبو حاتم الرازي في المراسيل: ما أرى له صحبة، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، عن أبيه: روى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو تابعي، وتبعه العسكري، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبة، وله في المسند حديثان، وقال أبو عمر: اختلف في حديثه، ومنهم من يجعله مرسلا، وقال مسلم، وأبو الفتح الأزدي: تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، وأخرج البخاري في الأدب المفرد، وابن السكن وغيرهما من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن، قال: افتخر أهل الغنم والإبل، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم، " بعثت وأنا أرعى الغنم " .
قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: أدرك نصر بن حزن النبي، صلى الله عليه وسلم، ؟ قال: نعم، وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق الثوري، عن أبي إسحاق، أنه سمع عبيدة بن حزن النصري، يقول: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، " لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون لأتوها، وما لهم بها حاجة " .
رجاله أثبات، وأظن قول من قال: في اسمه نظر التبس عليه بنسبه، فإنه نصري، قال البخاري، وقال حصين، يعني ابن عبد الرحمن الواسطي، أحد صغار التابعين: رأيت أبا الأحوص، وعبدة أخا بني نصر بن معاوية، وكان أدرك عمر، وكان من قرائهم، وهذا قد يرد على من قال: إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه، ويقال: إنه روى عنه أيضا مسلم البطين، وله رواية، عن ابن مسعود عبدة بن حزن النصري كوفي، يكنى: أبا الوليد، روى عنه أبو إسحاق السبيعي مختلف في حديثه، ومنهم من يجعله مرسلا لروايته، عن ابن مسعود ورواية مسلم البطين، والحسن بن سعد عنه، وَقَالَ البخاري: عبدة بن حزن النصري من بني نصر معاوية أبو الوليد، أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ