بخ د س عَبْد اللَّهِ بن ربيعة
بالتصغير بْن فرقد السلمي الكوفي مختلف فِي صحبته
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
وعَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس
وعبد اللَّه بْن مَسْعُود بخ قَدْ
وعبيد بْن خَالِد السلمي د س
وعتبة بْن فرقد
وابنه عَمْرو بْن عتبة بْن فرقد
ومعضد بْن يَزِيد العابد
روى عنه
عَبْد الرحمن بْن أَبِي ليلى قَدْ س
وعطاء بْن السائب
وعلي بْن الأقمر
وعَمْرو بْن ميمون الأودي د س
ومَالِك بْن الْحَارِث بخ قَدْ
وابن ابْن أخيه مَنْصُور بْن المعتمر بْن عتاب بْن ربيعة بْن فرقد السلمي
قال 1 عَبْد اللَّهِ بْن المبارك عَنْ شُعْبَة فِي حَدِيثه 1: 2 وكانت لَهُ صحبة 2 ولَمْ يتابع عَلَيْهِ
وقال 1 سُفْيَان، عَنْ عَلِي بْن الأقمر 1: 2 رأيت عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة يمشي، ويبكي، ويَقُول: شغلوني عَنِ الصلاة 2 .
2 وذكره ابْن حبان فِي التابعين من كتاب الثقات 2 .
رَوَى لَهُ الْبُخَارِي فِي الأدب، وأَبُو دَاوُد، والنسائي عبد الله بن ربيعة بالتصغير والتثقيل السلمي كوفي
مختلف في صحبته، روى له النسائي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، من طريق الحكم، عن أبي ليلى عنه أن النبي، صلى الله عليه وسلم، سمع صوت مؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول، الحديث .
وقال ابن المبارك، عن شعبة في روايته: وله صحبة، قال البخاري: لم يتابع شعبة على ذلك، قلت: الحديث أخرجه أبو داود من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن ربيعة السلمي، وكان من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، عن عبيد بن خالد السلمي فذكر حديثا، وقال علي بن الأقمر: رأيت عبد الله بن ربيعة يمشي ويبكي، ويقول: شغلوني عن الصلاة، وقال ابن حبان: له صحبة، وقال في موضع آخر: يقال له صحبة، وقال علي ابن المديني: له صحبة، وهو خال عمرو بن عقبة بن فرقد السلمي، وأخوه عتاب بن ربيعة هو عم منصور بن المعتمر المحدث المشهور - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة السلمي ، كوفي . روى عنه عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، قال الحكم، وشعبة: له صحبة، وغيرهما يمنع صحبته، ويقول: حديثه مرسل . وقال علي بْن المديني: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة السلمي، له صحبة، وهو خال عمرو بْن عتبة بْن فرقد السلمي، وهو من أعمام مَنْصُور بْن المعتمر، لأن منصورًا هو ابن المعتمر بْن عتاب بْن ربيعة، وروى شعبة، عَنِ الحكم، عَنْ عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، قال: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة يقول: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر، فسمع مؤذنًا يقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أشهد أن لا إله إلا الله "، فقال: أشهد أن مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أشهد أن مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ "، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تجدونه راعي غنم أو عازبًا عَنْ أهله "، فلما هبطوا الوادي فإذا هو راعي غنم، وَإِذا شاة ميتة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أترون هذه هينة عَلَى أهلها ؟ فوالله للدنيا أهون عَلَى اللَّه من هذه الشاة عَلَى أهلها " . وقد روى عنه: عمرو بْن ميمون، ومالك بْن الحارث، وعلي بْن الأقمر، وغيرهم . أخرجه الثلاثة . ربيعة: بضم الراء، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، فلهذا أخرناه عَنْ ربيعة بفتح الراء