← المكتبة
حضرمي بن عامر بن مجمع بن مولة بن حمام بن ضبة بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة
المشهور بـ حضرمي بن عامر الأسدي
صحابي أبو كدم الأسدي ط 1 3 riwāya ◈ 40814 ✴ in the graph ↗
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
—
↓ narrated to (students)
محفوظ بن علقمة بن شهاب ×5 عرفطة بن نضلة ×4
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (1)
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة
Biography

حضرمي بن عامر بن مجمع بن مولة بفتحات بن حمام بن ضبة بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي
يكنى أبا كدم، ذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة، وروى أبو يعلى وابن قانع من طريق محفوظ بن علقمة، عن حضرمي بن عامر الأسدي، وكانت له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا بال أحدكم، فلا يستقبل الريح، ولا يستنجي بيمينه “ وروى ابن شاهين من طريق المدائني، عن ابن معشر، عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب بن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن سلمة بن محارب، عن داود، عن الشعبي، وأسانيد أخر، قالوا: وفد بنو أسد بن خزيمة حضرمي بن عامر وضرار بن الأزور وسلمة بن حبيش وقتادة بن القائف وأبو مكعت، فذكر الحديث في قصة إسلامهم، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا قال: فتعلم حضرمي بن عامر سورة عبس وتولى ، فقرأها، فزاد فيها والذي أنعم الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا نزد فيها، وأخرجه من طريق منجاب بن الحارث من طريق ذكر فيها أن السورة سبح اسم ربك الأعلى ومن طريق هشام بن الكلبي وشرقي بن قطامي نحو هذه القصة، وروى عمر بن شبة بإسناد صحيح إلى أبي وائل قال: وفد بنو أسد، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: " من أنتم “ قالوا: نحن بنو الزنية، أحلاس الخيل، قال: " بل أنتم بنو الرشدة “ فقالوا: لا تدع اسم أبينا، فذكر قصة طويلة، وروى سيف في الفتوح من طريق أبي ماجد الأسدي، عن الحضرمي بن عامر قال: اتصل بنا وجع النبي صلى الله عليه وسلم، وأن مسيلمة غلب على اليمامة، فذكر طرفا من أمر الردة، قال المرزباني في معجمه: كان يكنى أبا كدام، ولما سأله عمر بن الخطاب عن شعره في حرب الأعاجم، أنشده أبياتا حسنة في ذلك، وروى أبو علي القالي من طريق ابن الكلبي، قال: كان حضرمي بن عامر عاشر عشرة من إخوته، فماتوا، فورثهم، فقال فيه ابن عم له يقال له جزء بن مالك: يا حضرمي من مثلك ورثت تسعة إخوة، فأصبحت ناعما، فقال حضرمي من أبيات:
إن كنت قاولتني بها كذبا جزء فلاقيت مثلها عجلا
فجلس جزء على شفير بئر هو وإخوته، وهم أيضا تسعة، فانخسفت بهم، فلم ينج غير جزء، فبلغ ذلك حضرمي بن عامر، فقال كلمة وافقت قدرا وأبقت حقدا - س: حضرمي بْن عامر بْن مجمع بْن موله بن همام بْن ضب بْن كعب بْن القين بْن مالك، ابن مالك بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة ، كذا نسبه أَبُو حفص بْن شاهين وهشام بْن الكلبي . روى أَبُو هريرة والشعبي وغيره، قَالُوا: اجتمع بنو أسد بْن خزيمة أن يفدوا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوفدوا: الحضرمي بْن عامر، وضرار بْن الأزور، وأبا مكعت، وسلمة بْن حبيش، ومعهم قوم من بني الزنية، والزنية لقب سلمى بنت مالك بْن غنم بْن دودان بْن أسد، وهي أم مالك بْن مالك، فيقال لولده: بنو الزنية، وحضرمي منهم، فقال الحضرمي: يا مُحَمَّد، إنا أتيناك نتدرع الليل البهيم، في سنة شهباء، ولم ترسل إلينا، ونحن منك، تجمعنا خزيمة، حمانا منيع، ونساؤنا مواجد، وأبناؤنا أنجاد أمجاد . فدعاهم إِلَى الإسلام، فقالوا: نسلم عَلَى أن صدقات أموالنا لفقرائنا، وَإِن أسنتت بلادنا رحلنا إِلَى غيرها، وأسلموا وبايعوا . وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبني الزنية: " من أنتم ؟ " قَالُوا: نحن بنو الزنية، فقال: " بل أنتم بنو رشدة " . قَالُوا: لا ندع اسم أبينا، ولا نكون كبني محولة، يعنون بني عَبْد اللَّهِ بْن غطفان كانوا بني عبد العزى، فسماهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني عَبْد اللَّهِ، فعيروهم وقالوا: بني محولة . فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفيكم من يقول الشعر ؟ " قال الحضرمي: أنا قلت: حي ذوي الأضغان تسب عقولهم تحيتك الحسنى فقد يرقع النغل وَإِن دحسوا بالكره فاعف كرمًا وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل فإن الذي يؤذيك منه سماعه وإن الذي قَالُوا وراءك لم يقل فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تعلم القرآن "، وكتب لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا، وأقاموا أيامًا يتعلمون القرآن . قيل: كان للحضرمي إخوة، فماتوا، فورث أموالهم، فخرج ذات ليلة في حلة بعضهم، فقال رجل من قومه يقال له جزء: ما يسر الحضرمي أن إخوته أحياء وقد ورث أموالهم . فالتفت إليه الحضرمي وقال: إن كنت أزننتني بها كذبًا جزء فلاقيت مثلها عجلا أفرح أن أروأ الكرام وأن أورث ذودًا شصائصًا نبلا كم كان في إخوتي اعتلج الأبطال تحت الغمامة الأسلا من ماجد واجد أخي ثقة يعطي جزيلًا ويقتل البطلا قال: فخرج جزء ومعه إخوة له يحفرون بئرً، فانهارت عليهم، فصارت قبرهم، فبلغ الحضرمي بْن عامر فقال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سورة البقرة آية 156 وافقت أجلًا وأورثت حقدًا . أخرجه أَبُو موسى

Cited in the isnād of