4 صخر بن وداعة الغامدي الأسدي
حجازي، ن الطائف له صحبة .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : “ اللهم بارك لأمتي في بكورها “
روى عنه
عمارة بن حديد
روى له الأربعة وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُبَابَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، وهُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرِ الْغَامِدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، ورَوَاهُ الآخَرُونَ مِنْ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدلا عَالِيًا، ومِنْهُمْ مَنْ زَادَ فِيهِ عَلَى مَا هَاهُنَا، وقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ، ولا نَعْرِفُ لِصَخْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ .
وقد روى له حدَيِثٍ آخَرَ: " لا تَسَبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ " .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرٍ، وقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ "، وقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ الْفِرْيَابِيِّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ صخر بن وداعة
وقال ابن حبان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامدي، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث، بطن من الأزد، وقال البغوي: سكن صخر الطائف، وقال ابن السكن مثله، وزاد: يعد في أهل الحجاز، روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة، وغيره، وهو: " اللهم بارك لأمتي في بكورها، وفي بعض طرقه، وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجاره، بعثهم أول النهار، فأثرى، وكثر ماله، قال الترمذي، والبغوي: ماله غيره، وتعقب بأن الطبراني أخرج له آخر متنه: " لا تسبوا الأموات "، وقال أبو الفتح الأزدي، وابن السكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد - ب د: صخر بْن وداعة الغامدي ، وغامد بطن من الأزد، واسم غامد: عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن نصر بْن الأزد، وهو معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ ° ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا " ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تُجَّارُهُ بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ، وَلا يُعْرَفُ لِصَخْرٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ
صخر بن وداعة الغامدي: صخر بن وداعة الغامدي، وغامد في الأزد، سكن الطائف وهو معدود في أهل الحجاز . روى عنه: عمارة بن حديد، وعمارة رجل مجهول لم يرو عنه غير يعلى بن عطاء الطائفي، ولا أعلم لصخر الغامدي غير حديث: " بورك لأمتي في بكورها " . وهو لفظ رواه جماعة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ