أبو إسرائيل الأنصاري أو القرشي العامري
ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وقال أبو عمر: قيل اسمه يسير بتحتانية ومهملة مصغرا، وأورده ابن السكن والباوردي في حرف القاف في قشير بقاف ومعجمة، وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرنا بن طاوس، عن أبيه، عن أبي إسرائيل، قال: " دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وأبو إسرائيل يصلي، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: هو ذا يا رسول الله لا يقعد ولا يكلم الناس، ولا يستظل يريد الصيام، فقال: ليقعد وليتكلم وليستظل وليصم " وذكره البغوي وأبو نعيم من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أبي إسرائيل، قال: " رآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم في الشمس، فقال: ما له ؟ قالوا: نذر " فذكر نحوه، وأصله في الصحيحين من حديث ابن عباس، قال: " رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في الشمس " الحديث، وذكره البغوي أيضا من طريق محمد بن كريب عن كريب عن ابن عباس، قال: نذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم، قال: فذكر الحديث، وفي البخاري من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه أبو إسرائيل، ولم يسم في رواية الأكثر، وكذا أخرجه مالك عن حميد بن قيس وثور مرسلا غير مسمى، وأخرجه الخطيب في المبهمات من طريق جرير بن حازم عن أيوب عن مجاهد عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة، فنظر إلى رجل من قريش من بني عامر بن لؤي، يقال له أبو إسرائيل، فذكره قال عبد الغني في المبهمات: ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره، وقد تقدم في الأسماء أن اسمه قشير بمعجمة مصغرا، أخرجه ابن السكن، وصحفه أبو عمر، فقال: قيسر قدم الياء وسكنها وأهمل السين وفتحها، وذكر الزبير بن بكار في نسب قريش أن برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كانت من المهاجرات، وكان تزوجها أبو إسرائيل الفهري، فولدت له إسرائيل قبل يوم الجمل، فلعل أبا إسرائيل هو هذا، ويتأيد بقول عبد الغني ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره ب د ع: أبو إسرائيل الأنصاري
يعد فِي أهل المدينة، لَهُ صحبة .
$ 2816 4188 &0 أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حَدَّثَنَا عبد الرزاق، حَدَّثَنَا ابن جريج، أخبرنا ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي إسرائيل ° ، قَالَ: دخل النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم المسجد، وَأَبُو إسرائيل يصلي، فقيل للنبي: هُوَ ذا يا رسول الله، لا يقعد ولا يكلم الناس، ولا يستظل، وهو يريد الصيام، فقال النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " ليقعد، وليكلم الناس، وليستظل، وليصم " . أخرجه الثلاثة
أَبُو إسرائيل: أَبُو إسرائيل . رجل من الأنصار من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نذر ألا يتكلم، وأن يقف صائمًا للشمس، ولا يستظل، فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يقعد ويستظل ويتكلم ويتم صومه . حديثه عند ابْن عباس، وعند جابر بْن عَبْد اللَّهِ، ورواه طاووس، عَنْ أبي إسرائيل . رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ورواه مالك، عَنْ حميد بْن قيس، وثور بْن زيد مرسلًا بمعناه وقيل: اسمه يسير، والله أعلم بالصواب