سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أبو عوف
ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وغيرهما في أهل العقبة، وبدر .
قال الطبري: شهد العقبة الأولى، والثانية، في قول جميعهم، وشهد بدرا، والمشاهد بعدها .
وروى أحمد، من طريق محمود بن لبيد، عن سلمة بن سلامة بن وقش، وكان من أصحاب بدر، قال: كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل، قال: فخرج علينا، فذكر البعث، الحديث بطوله في إعلامه بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه .
وروى الطبراني، من طريق جبيرة، والد زيد بن جبيرة، عن سلمة بن سلامة بن وقش، أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل طعاما، فلم يتوضأ .
ويقال: إن عمر استعمله على اليمامة، وله ذكر في ترجمة عوف بن سلمة، وذكر ابن الكلبي أن عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم، لما بلغه قول عبد الله بن أبي في غزوة المريسيع، قال: ابعث سلمة بن سلامة بن وقش يأتيك برأسه، فحينئذ قال عبد الله بن عبد الله بن أبي ما قال .
وروى ابن أبي شيبة، من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، أنه كان يؤم بني عبد الأشهل، وهو مكاتب، وفيهم من الصحابة: محمد بن سلمة، وسلمة بن سلامة .
قال إبراهيم بن المنذر: مات سنة أربع وثلاثين، وقال غيره: بل تأخر إلى سنة خمس وأربعين، وبه جزم الطبري، قال: ومات، وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة - ب د ع: سلمة بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وأمه سلمى بنت سلمة بْن خَالِد بْن عدي الأنصار ية الحارثية، يكنى أبا عوف . شهد العقبتين الأولى والثانية، في قول الجميع، ثم شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واستعمله عمر عَلَى اليمامة، وهو أخو سلكان بْن سلامة، روى عنه محمود بْن لبيد، وجبيرة والد زيد .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَخِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلامَةَ بْنِ وَقْشٍ ° ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ، قَالَ: " كَانَ لَنَا جَارٌ يَهُودِيٌّ فِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَوْمًا مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَجْلِسِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ سَلَمَةُ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنًّا، عَلَى بُرْدَةٍ لِي مُضْطَجِعًا فِيهَا، بِفِنَاءِ أَهْلِي، فَذَكَرَ الْبَعْثَ وَالْقِيَامَةِ، وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ، وَاْلجَنَّةِ وَالنَّارِ، قَالَ: ذَلِكَ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ شِرْكٍ، أَصْحَابِ أَوْثَانٍ، فَقَالُوا: وَيْحَكَ يَا فُلانُ، تَرَى أَنَّ هَذَا كَائِنٌ، إِنَّ النَّاسَ يُبْعَثُونَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، إِلَى دَارٍ فِيهَا جَنَّةٌ وَنَارٌ، يُجْزَوْنَ بِأَعْمَالِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، والَّذِي يَحْلِفُ بِهِ . قَالُوا: وَمَا آيَةُ ذَلِكَ ؟ قَالَ: نَبِيٌّ يُبْعَثُ مِنْ نَحْوِ هَذِهِ الْبِلادِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّةَ . . . ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وروى اللَّيْث بْن سعد، عَنْ زيد بْن جبيرة، عَنْ محمود بْن جبيرة، عَنْ سلمة بْن سلامة، أنهما دخلا وليمة، وسلمة عَلَى وضوء، فأكلوا ثم خرجوا، فتوضأ سلمة، فقلنا: ألم تكن عَلَى وضوء ؟ فقال: بلى، ولكن الأمور تحدث، وهذا مما أحدث . وروى عَنْ محمود بْن جبيرة، عَنْ أبيه، عَنْ سلمة بْن سلامة، وهو أصح . وتوفي سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وقال أَبُو أحمد العسكري: توفي سنة خمس وأربعين، والله أعلم . أخرجه الثلاثة سلمة بن سلامة الأشهلي: سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي، وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي أنصارية حارثية، يكنى: أبا عوف، شهد العقبة الأولى والعقبة الآخرة في قول جميعهم، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها، واستعمله عمر على اليمامة، ثم توفي سنة خمس وأربعين بالمدينة، وهو ابن سبعين سنة . روى عنه: محمود بن لبيد، وجبيرة والد زيد بن جبيرة