سَعِيد بن سَلَمَة المخزومي
من آل بْن الأزرق
روى عن
الْمُغِيرَة بْن أَبِي بردة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حديث لبحر " هُوَ الطهور ماؤه الحل ميتته "
روى عنه
الجلاح أَبُو كثير
وصفوان بْن سليم
4 وهُوَ حديث مختلف فِي إسناده فقيل: عَنْ صفوان بْن سليم هكذا
وقيل عنه: عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد المخزومي
وقيل عنه: عَنْ سَلَمَة بْن سَعِيد عَن الْمُغِيرَة بْن أَبِي بردة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ
وقيل: عَنِ الْمُغِيرَة بْن أَبِي بردة عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ورواه يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب عَن الجلاح أَبِي كثير عَن كثير بْن سَلَمَة المخزومي عَن الْمُغِيرَة بْن أَبِي بردة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ
قال 1 النسائي 1: 2 ثقة 2
2 وذكره ابْن حبان فِي كتاب الثقات 2
روى لَهُ الأربعة هَذَا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدٍ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُونَ النَّرْسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِلابِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرَوَانَ الْعُقَيْلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قال: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ مِنْ آلِ بْنِ الأَزْرَقِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ وهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ، ونَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، فَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ " رواه أَبُو دَاوُد، عَنِ القعنبي، ورواه الترمذي، والنسائي، عَنْ قُتَيْبَة، كلاهما عَنْ مَالِك، فوقع لنا بدلا عاليا، ورواه ابْن ماجه، عَنْ هِشَام بْن عَمَّار، فوقع لنا موافقة بعلو، ولله الحمد