← المكتبة
نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
المشهور بـ نوفل بن الحارث الهاشمي
صحابي أبو الحارث القرشي،الهاشمي ط 1 ت 21 هـ 3 riwāya ◈ 32943 ✴ in the graph ↗
died in al-Ḥijāz · المدينة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب … ×2
↓ narrated to (students)
سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد ا… ×4 سعيد بن الحارث بن عبد المطلب بن… ×3 عبد الله بن نوفل بن الحارث بن ع… ×3 سعيد بن الحارث بن أبي سعيد بن ا… ×3
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (2)
ابن أبي حاتم الرازي ذكره في الجرح والتعديل وقال قال أبي : توفى لسنتين مضتا من خلافة عمر بالمدينة
Biography

نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي . ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن حبان: له صحبة، وقال الزبير بن بكار: كان أسن من أسلم من بني هاشم حتى من عميه حمزة والعباس، وقال ابن إسحاق: أسر نوفل يوم بدر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: " فاد نفسك وابني أخيك نوفلا وعقيلا " . ولما أسلم آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين العباس، وأخرج ابن سعد من طريق إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه قال: لما أسر نوفل يوم بدر قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أفد نفسك برماحك التي بجدة " فقال: والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري، أشهد أنك رسول الله، ففدى نفسه بها، وكانت ألف رمح، وأخرج ابن منده من طريق حبيش، وهو ضعيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انطلقا إلى عمكما لعله يستعملكما على الصدقات الحديث . وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق إسحاق السبيعي، عن سعيد بن الحارث، عن جده نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أنه استعان برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنكحه امرأة، فذكر الحديث، وأخرج ابن قانع، وابن السكن من طريق سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث، عن أبيه، عن جده، عن نوفل بن الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلوا في مرابض الغنم، وامسحوا عنها الرغام " في هذا السند ضعف، وقد تقدم في ترجمة المغيرة بن نوفل، وقد قال الدارقطني في كتاب الأخوة: مات نوفل بن الحارث في خلافة عمر لسنتين مضتا منها بالمدينة، ولم يسند شيئا . وقال ابن عبد البر: مات في أيام عمر، فمشى في جنازته ب د ع: نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي ، يكنى أبا الحارث، وهو ابن عم رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، كَانَ أسن من إخوته ومن سائر من أسلم، من بني هِشَام، من حَمْزَة، والعباس رضي الله عن الجميع .
أسر يوم بدر كافرا، وفداه عمه العباس، ولما فداه أسلم، وقيل: أسلم وهاجر أيام الخندق، وقيل: بَلْ هُوَ فدى نفسه برماح كانت لَهُ، وآخى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم بينه وبين العباس، وكانا شريكين فِي الجاهلية متفاوضين متحابين .
وشهد مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم فتح مكة، وحنينا، والطائف، وَكَانَ ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، وأعان رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين " .
روى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قَالَ: لِمَا أسر نوفل بن الحارث ببدر، قَالَ لَهُ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " افد نفسك "، قَالَ: ما لي مال أفتدي بِهِ، قَالَ: " افد نفسك برماحك التي بجدة "، فقال: والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري، أشهد أنك رسول، ففدى نفسه بِهَا، وكانت ألف رمح .
$ 2673 4188 &0 وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بٍإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق ، قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم للعباس بن عبد المطلب: " فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب "

وروى عكرمة، عن ابن عباس، أن نوفل بن الحارث، قَالَ لابنيه: انطلقا إلى النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم لعله يستعملكما عَلَى الصدقات، فقال لهما رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي، إن لكم فِي خمس الخمس ما يكفيكم، أو يغنيكم " .
وتوفي نوفل بالمدينة، سنة خمس عشرة .
أخرجه الثلاثة 2671 – نوفل بْن الْحَارِث الْقُرَشِيّ: نوفل بْن الْحَارِث بْن عَبْد المطلب بْن هاشم الْقُرَشِيّ الهاشمي يُكَنَّى أَبَا الْحَارِث، كَانَ أسن من إخوته ومن سائر مَنْ أسلم من بني هاشم، كلهم كَانَ أسن من الْعَبَّاس وحمزة، أسر يوم بدر وفداه الْعَبَّاس، ثُمَّ أسلم وهاجر أيام الخندق . وقيل: بل هُوَ الَّذِي فدى نفسه برماح . وآخى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين الْعَبَّاس، وكانا شريكين فِي الجاهلية، متفاوضين فِي المال متحابين، وشهد نوفل مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة . وشهد حُنينًا، والطائف، وَكَانَ مِمَّنْ ثبت يوم حنين مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعان يوم حُنين رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاثة آلاف رمح، فَقَالَ له رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كأني أنظر إِلَى رماحك أَبَا الْحَارِث تقصف أصلاب المشركين " . وقيل: إنه أسلم يوم فدى نفسه، قَالَ مُحَمَّد بْن سعد: حَدَّثَنَا علي بْن عِيسَى النوفلي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث بْن نوفل ، قَالَ: لما أُسر نوفل بْن الْحَارِث بِبَدر، قَالَ له رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " افد نفسك " . قَالَ: مالي شيء أفْتَدي به، قَالَ: " افْدِ نفسك بِرِمَاحك التي بِجْدة " . قَالَ: والله مَا علم أَحد أن لي بجدة رماحًا غيري بعد اللَّه أشهد أنك رَسُول اللَّه، ففدى نفسه بها، وكانت ألفَ رمح، وتوفي بالمدينة فِي داره بها سنة خمس عشرة فِي خلافة عُمَر وصلى عَلَيْهِ عُمَر بعد أن مشى معه إِلَى البقيع، ووقف عَلَى قبره حَتَّى دفن

Cited in the isnād of