خ زاهر بن الأسود بن الحجاج الأسلمي
والد مجزأة بْن زاهر له صحبة , وكان ممن بايع تحت الشجرة سكن الكوفة .
روى عن
النبي صلى الله عليه وسلم خ
روى عنه
ابْنه مجزاة بْن زاهر خ
روى له البخاري حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ، قال: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدُّبْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، وكَانَ أَبُوهُ مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ، قال: إِنِّي لأُوقِدُ تَحْتَ الْقُدُورِ، أَوْ قال: عَلَى الْقُدُورِ بِلُحُومِ الْحُمُرِ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ، عَنْ لِحُومِ الْحُمُرِ “، رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْنَدِيِّ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ نَحْوَهُ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ زاهر بن الأسود بن حجاج بن قيس الأسلمي
والد مجزأة، وكان من أصحاب الشجرة، وسكن الكوفة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن أكل لحوم الحمر الإنسية، روى عنه ابنه مجزأة، وذكر مسلم وغيره أنه تفرد بالرواية عنه، وأخرج حديثه البخاري في الصحيح، وفيه أنه شهد الحديبية وخيبر، وقال محمد بن إسحاق: كان من أصحاب عمرو بن الحمق، يعني لما كان بمصر، فيؤخذ منه أنه عاش إلى خلافة عثمان - ب د ع: زاهر بْن الأسود بْن حجاج بْن قيس ابن عبد بْن دعبل بْن أنس بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى الأسلمي، أَبُو مجزأة كان ممن بايع تحت الشجرة، وسكن الكوفة، قال الواقدي: كان من أصحاب عمرو بْن الحمق الخزاعي .
&0 أَخْبَرَنَا مِسْمَارُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعُوَيْسِ النِّيَارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَرَايَا، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ° ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ، قَالَ: " إِنِّي لأُوقِدُ تَحْتَ الْقُدُورِ بِلُحُومِ الْحُمُرِ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ " . ولَهُ حَدِيثٌ فِي صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ . أخرجه الثلاثة
زاهر الأسلمي: زاهر الأسلمي أبو مجزأة بن زاهر، وهو زاهر بن الأسود بن حجاج بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي، كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الكوفة، يعد من الكوفيين . باب الزبير :
الزبير بن عبد الله الكلابي: الزبير بن عبد الله الكلابي، لا أعلم له لقاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولكنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى آخر خلافة عمر رضي الله عنه . رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أُسَيْدٍ الْكِلابِيِّ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِلابِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " رَأَيْتُ غَلَبَةَ فَارِسَ الرُّومَ، ثُمَّ رَأَيْتُ غَلَبَةَ الرُّومِ فَارِسَ، ثُمَّ رَأَيْتُ غَلَبَةَ الْمُسْلِمِينَ فَارِسَ، كُلُّ ذَلِكَ فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، أَوْ قَالَ: خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً "