سي ق رفاعة بن عرابة الجهني المدني
له صحبة ويقال ابْن عرادة والصحيح الأول
روى عن
النبي صلى الله عليه وسلم سي ق
روى عنه
عطاء بْن يسار سي ق
روى له النسائي في اليوم والليلة وابْن ماجه حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا من روايته
أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مُهَاجِرٍ الرُّقِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقِرْقَسَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قال: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ، قال: صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَجَعَلَ نَاسٌ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَجَعَلَ يَأْذَنُ لَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِ الأَخَرِ ؟ قال: فَلا يُرَى مِنَ الْقَوْمِ إِلا بَاكِيًا، قال: يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي شَيْءٍ بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وأَثْنَى عَلَيْهِ، وقال: “ أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ “، وكَانَ إِذَا حَلِفَ، قال: “ والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدَّدُ إِلا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ، ولَقَدْ وعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، ولا عَذَابَ، وإِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يَتَبَوَّأَ أَنْتُمْ ومَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ “، ثُمَّ قال: “ إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ، أَوْ قال: ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: لا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيهِ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي اسْتَجِبْ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرْ لَهُ ؟ حَتَّى يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ “ . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، وعَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ كِلاهُمَا، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ نَحْوَهُ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا بِعُلُوِّ دَرَجَتَيْنِ، ورَوَى بَعْضَهُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ رفاعة بن عرابة وقيل عرادة الجهني المدني
قال الترمذي: عرادة وهم، وقال ابن حبان: عرادة جده، فمن قال ابن عرادة نسبه إلى جده، وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرد بالرواية عنه، وحديثه عند النسائي بإسناد صحيح، وحكى ابن أبي حاتم وتبعه ابن منده أنه يكنى أبا خزامة، ويظهر أنه وهم وأنها كنية الذي بعده - ب د ع: رفاعة بْن عرابة وقيل: عرادة الجهني، ويقال: العذري، يكنى خزامة روى عنه عطاء بْن يسار، مدني، يعد في أهل الحجاز . روى هلال بْن أَبِي ميمونة، عَنْ عطاء بْن يسار، عَنْ رفاعة بْن عرابة الجهني، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " إذا مضى ثلث الليل ينزل اللَّه عز وجل إِلَى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجيب ؟ من ذا الذي يسألني أعطيه ؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له ؟ حتى ينفجر الصبح " .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْخَطِيبُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ ° ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ، أَوْ بِقَدِيدٍ، جَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنْ لَهُمْ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
رفاعة بن عرابة: رفاعة بن عرابة ويقَالَ بن عرادة الجهني مدني، روى عنه عطاء بن يسار، يعد في أهل الحجاز