د دكين بن سعيد
ويقَالَ ابن سعيد ويقَالَ ابن سعد المزني ويقَالَ الخثعمي
لَهُ صحبة عداده فِي أهل الكوفة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم د
روى عنه
قيس بْن أبي خازم د
روى له أَبُو دَاوُدَ حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلَّانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَثْعَمِيِّ، قال: " أَتْيَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ونَحْنُ أَرْبَعُونَ وأَرْبَعُمِائَةٍ، نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِعُمَرَ: قُمْ فَأَعْطِهِمْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدِي إِلا مَا يُقِيظُنِي والصِّبْيَةَ، قال وكِيعٌ الْقَيْظُ فِي كَلامِ الْعَرَبِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ، قال: فَقُمْ فَأَعْطِهِمْ، قال عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمْعٌ وطَاعَةٌ، قال: فَقَامَ عُمَرُ وقُمْنَا مَعَهُ، وصَعَدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ، وأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْرَتِهِ، فَفَتَحَ الْبَابَ، قال دُكَيْنٍ: فَإِذَا فِي الْغُرْفَةِ مِنَ التَّمْرِ شَبِيهٍ بِالْفَصِيلِ الرَّابِضِ، قال: شَأْنُكُمْ، قال: فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حَاجَتَهُ مَا شَاءَ، قال: ثُمَّ الْتَفْتُ، وإِنِّي لَمِنْ آخِرِهِمْ، فَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْهُ تَمْرَةً " . رواه عَنْ عبد الرحيم بْن مطرف، عَنْ عِيسَى بْن يونس، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أبي خَالِد، نحوه دكين بالكاف مصغرا بن سعيد أو سعد الخثعمي
ويقال المزني، له حديث واحد، تفرد أبو إسحاق السبيعي بروايته عنه، وهو معدود فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وأبو داود، والدارقطني في الإلزامات، وقد تقدم له ذكر في ترجمة خزاعي بن عبد نهم المزني - ب د ع: دكين بْن سَعِيد الخثعمي ويقال: المزني .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَثْعَمِيِّ ° ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ وَأَرْبَعُمِائَةِ رَاكِبٍ، نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عُمَرُ، اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ " . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدِي إِلا مَا يَقِيظُنِي وَالصِّبْيَةَ، قَالَ وَكِيعٌ: الْقَيْظُ فِي كَلامِ الْعَرَبِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ، قَالَ: " قُمْ فَأَعْطِهِمْ " . فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمْعًا وَطَاعَةً . قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ، فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ، فَفَتَحَ الْبَابَ، قَالَ دُكَيْنٌ: فَإِذَا فِي الْغُرْفَةِ مِنَ التَّمْرِ شَبِيهٌ بِالْفَصِيلِ الرَّابِضِ، قَالَ: شَانَكُمْ . قَالَ: فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حَاجَتَهُ مَا شَاءَ، ثُمَّ الْتَفَتُّ وَإِنِّي لَمِنْ آخِرِهِمْ، فَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْهُ تَمْرَةً . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
دكين بن سعيد: دكين بن سعيد المزني، ويقَالَ الخثعمي، قَالَ: أتينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نسأله الطعام . فَقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمر: " قم فأعطهم " . قَالَ: سمع وطاعة . وذكر الحديث في أعلام النبوة في قصة التمر . روى عنه قيس بن أبي حازم