د دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس بن الخزرج
واسمه زيد مناة بْن عامر بْن بكر بْن عامر الأكبر بْن زيد اللات وقيل عامر الأكبر بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب الكلبي
صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ورسوله إِلَى قيصر ملك الروم
وكان جبريل يأتي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عَلَى صورته
وكان أجمل الناس وجها . وروي أَنَّهُ كان إذا قدم المدينة من الشام لم تبق معصر إلا خرجت تنظر إليه، والمعصر التي بلغت سن المحيض، وقيل التي دنت منه .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د
روى عنه
خَالِد يزيد بْن معاوية د
وعامر الشعبي
وعَبْد اللَّهِ بْن شداد بْن الهاد
ومحمد بْن كعب القرظي
ومنصور بْن سعيد بْن الأصبغ الكلبي د
قال ابن البرقي: جاء عنه حديثان
وقال مُحَمَّد بْن سعد: أسلم قديما ولم يشهد بدرا، وشهد المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بعد بدر، وبقي إِلَى خلافة معاوية .
وقال خليفة بْن خياط: سنة حمس فيها بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم دحية بْن خليفة إِلَى قيصر فِي الهدنة
وقال الواقدي: لقيه بحمص، فدفع إليه كتاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وذلك فِي المحرم سنة سبع من الهجرة
وقال غيره: شهد اليرموك، ثم سكن دمشق بعد ذلك، وكان منزله بقرية المزة.
روى له أَبُو دَاوُدَ دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بفتح المعجمة وسكون الزاي ثم جيم ابن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف الكلبي
صحابي مشهور، أول مشاهده الخندق، وقيل أحد، ولم يشهد بدرا، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة، وكان جبرائيل عليه السلام ينزل على صورته، جاء ذلك من حديث أم سلمة، ومن حديث عائشة، وروى النسائي بإسناد صحيح، عن يحيى بن معمر، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، كان جبرائيل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية الكلبي، وروى الطبراني من حديث عفير بن معدان، عن قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان جبرائيل يأتيني على صورة دحية الكلبي، وكان دحية رجلا جميلا، وروى العجلي في تاريخه عن عوانة بن الحكم قال: أجمل الناس من كان جبرائيل ينزل على صورته، قال ابن قتيبة في غريب الحديث: فأما حديث ابن عباس كان دحية إذا قدم المدينة لم تبق معصر إلا خرجت تنظر إليه، فالمعنى بالمعصر العاتق، وقال ابن البرقي: له حديثان عن النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: يجتمع لنا عنه نحو الستة، وهو رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر، فلقيه بحمص أول سنة سبع أو آخر سنة ست، ومن المنكر ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه، عن ابن عباس أن دحية اللم في خلافة أبي بكر، وقد رده ابن عساكر بأن في إسناده الحسين بن عيسى الحنفي، وهو أخو سليم القارئ، وهو صاحب مناكير . وقد روى الترمذي من حديث المغيرة: أن دحية أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم خفين فلبسهما. وعند أبي داود من طريق خالد بن يزيد بن معاوية، عن دحية قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قباطي، فأعطاني منها قبطية . وروى أحمد من طريق الشعبي، عن دحية قال: قلت يا رسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس ؛ فينتج لك بغلا، فتركبها . قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون . وقال ابن سعد: أخبرنا وكيع، حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم دحية سرية وحده، وقد شهد دحية اليرموك، وكان على كردوس، وقد نزل دمشق، وسكن المزة، وعاش إلى خلافة معاوية - ب د ع: دحية بْن خليفة بْن فروة بْن فضالة بن زيد بْن امرئ القيس بْن الخزج بْن عامر بْن بكر بْن عامر الأكبر بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة الكلبي صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شهد أحدًا وما بعدها . وكان جبريل يأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صورته أحيانًا، وبعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قيصر رسولا سنه ست في الهدنة، فآمن به قصير وامتنع عليه بطارقته، فأخبر دحية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، فقال: " ثبت اللَّه ملكه " . روى عنه: الشعبي، وعبد اللَّه بْن شداد بْن الهاد، ومنصور الكلبي، وخالد بْن يَزِيدَ بْن معاوية .
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ° ، قَالَ: " أَهْدَى حَيَّةُ الْكَلْبِيُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمَا "
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ السَّرْحِ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي لَهِيعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، حَدَّثَهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ° ، عَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: " أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبَاطِيَّ فَأَعْطَانِي مِنْهَا قُبْطِيَّةً " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
الخزج: بفتح الخاء، وسكون الزاي، وبعدها جيم دحية بن خليفة: دحية بن خليفة بن فروة الكلبي، من كلب بن وبرة في قضاعة، يقَالُ في نسبه دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج . والخزرج العظيم هو زيد مناة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، كان من كبار الصحابة، لم يشهد بدرا وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وبقي إلى خلافة معاوية . وهو الذي بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قيصر في الهدنة، وذلك في سنة ست من الهجرة، فآمن به قيصر، وأبت بطارقته أن تؤمن، فأخبر بذلك دحية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " ثبت الله ملكه " . في حديث طويل ذكره . وذكر موسى بن عقبة، عن شهاب، قَالَ: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشبه " دحية الكلبي بجبريل عليه السلام "