س فق أَبُو عثمان بن سنة الخزاعي الكعبي الشامي الدمشقي
روى عن
عبد اللَّه بْن مسعود س فق
وعلي بْن أَبِي طالب
روى عنه
الزهري س فق
ذكره أَبُو الحسن بْن سميع، وأبو زرعة الدمشقي فِي الطبقة الثانية .
وقال أَبُو زرعة الرازي: لا أعرف اسمه .
وقال يونس، عن الزهري، حَدَّثَنِي أَبُو عثمان بْن سنة الخزاعي، ثُمَّ الكعبي، وكان من أهل دمشق، وكان لحق بعلي بْن أَبِي طالب فِي الَّذِينَ خرجوا إِلَيْهِ من أهل الشام، فكان يخصهم بمجلسه فِي حديثه دون أهل العراق، فذكر عَنْهُ حديثا .
روى له النسائي، وابن ماجه فِي التفسير، وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وهْبٍ، قال: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ، وكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ وهُوَ بِمَكَّةَ: " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضَرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ، فَلَمْ يَحْضَرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ غَيْرِي "، قال: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ، خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ حَالَتْ بَيْنِي وبَيْنَهُ، حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ، ثُمَّ طَفِقُوا يَتَقَطَّعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ رَهْطٌ، وفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَعَ الْفَجْرِ، فَانْطَلَقَ فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ أَتَانِي، فَقَالَ: " مَا فَعَلَ الرَّهْطُ ؟ "، قُلْتُ: هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَعْطَاهُمْ رَوْثًا، وعَظْمًا زَادًا، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ . أخرجه النسائي عن أَبِي الطاهر بْن السرح، عن عبد اللَّه بْن وهب مختصرا، نهى أن يستطيب أحد بعظم أو روث، فوقع لنا بدلا عاليا، ورواه ابن ماجه بطوله عن مُحَمَّد بْن عزيز الأيلي، عن سلامة بْن روح، عن عقيل: عن ابن شهاب أبو عثمان بن سنة، بفتح المهملة، وتشديد النون، الخزاعي الكعبي أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة، وقال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد، بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله: يحسب كثير من الناس الخ أن أبا عثمان بن سنة له صحبة، وليس كذلك، وهو جليل من التابعين، انتهى، وأورده ابن منده من طريق الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عنه، في ليلة الجن، وقد رواه حرملة، عن ابن وهب، فزاد بعد أبي عثمان، عن ابن مسعود، أخرجه أبو نعيم، وصوبه قال: وكذلك رواه الليث، عن يونس قلت: وكذا هو عند النسائي، عن أبي الطاهر بن الحسن، عن ابن وهب، وروى أبو عثمان أيضا، عن علي، وابن مسعود، وغيرهما روى عنه الزهري، وقال أبو زرعة: لا أعرف اسمه، وقال يونس عن الزهري: حدثني أبو عثمان بن سنة، وكان من أهل دمشق، فلحق بعلي فيمن خرج إليه من أهل الشام، وكان يحضر مجلسه، وحديثه وقع في نسخة حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، وعن براء بن المقري في حديث ابن مسعود عثمان بن سنة الخزاعي، وكان من أهل الشام، وقال ابن المقري: كان في الأصل عثمان، فأصلح أبا عثمان، وهو الصواب ب د ع: أبو عثمان بن سنة الخزاعي
حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في فتح الطائف . n3037 4188 &0 روى الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي عثمان بن سنة الخزاعي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " أنه نهى أنه يستنجي بعظم أو روث " . ورواه حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن ابن سنة، عن ابن مسعود، وهو المشهور، ورواه كذلك الليث، وغيره، عن يونس . ورواه الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود أيضا .
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: قال قوم: له صحبة . وأبي ذلك آخرون، وفيه نظر . وقال أبو نعيم: روى له الزهري في الاستنجاء مرسلا