خ د حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي المكي
جد سعيد بْن المسيب .
أسلم يوم الفتح، وأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فَقَالَ: ما اسمك ؟ قال: حزن
قال: لا بل أنت سهل، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي، قال سعيد بْن المسيب: فما زالت فينا حزونة بعد
قتل شهيدا باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ د
روى عنه
ابنه المسيب خ د
روى له البخاري، وأَبُو داود - ب د ع: حزن بْن أَبِي وهب عمرو بْن عايذ بْن عمران بْن مخزوم القرشي المخزومي جد سَعِيد بْن المسيب بْن حزن . كان من المهاجرين، ومن أشراف قريش في الجاهلية، وهو الذي أخذ الحجر الأسود من الكعبة، حين أرادت قريش تبني الكعبة، فنزا الحجر من يده حتى رجع مكانه، وقيل: الذي رفع الحجر أَبُو وهب والد حزن، وهو الصحيح، وَإِخوته: هبيرة، ويزيد بنو أَبِي وهب، إخوة هبار بْن الأسود لأمه، أمهم جميعًا، فاختة بنت عامر بْن قرط بْن سلمة بْن قشير .
&0 أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ بْنِ طَبَرْزَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، قَالَ: كَانَ اسْمُ جَدِّي حَزَنًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا اسْمُكَ " ؟ قَالَ: حَزَنٌ، قَالَ: " لا، بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ " ، قَالَ: لا أُغَيِّرِ اسْمِي . قَالَ سَعِيدٌ: فَإِنَّا لَنَعْرِفُ الْحُزُونَةَ فِينَا، فَفِي وَلَدِهِ سُوءُ خُلُقٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
وقد أنكر الزبيري مصعب هجرته، وقال: هو، وابنه المسيب من مسلمة الفتح، واستشهد حزن يَوْم اليمامة، وقيل: استشهد يَوْم بزاخة، أول خلافة أَبِي بكر، في قتال أهل الردة . عايذ: بالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة حزن بن أبي وهب المخزومي: حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن غمران بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو وهب، جد سعيد بن المسيب بن حزن، الفقيه المدني، كان من المهاجرين ومن أشراف قريش في الجاهلية، وهو الذي أخذ الحجر من الكعبة حين فرغوا من قواعد إبراهيم فنزًا الحجر من يده حتى رجع مكانه، وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لحزن بن أبي وهب: " ما اسمك ؟ " . قَالَ: حزن . فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " لا، بل أنت سهل " . فقال: اسم سماني به أبي . ويروى أنه قَالَ: إنما السهولة للحمار . قَالَ سعيد بن المسيب: فما زالت تلك الحزونة تعرف فينا حتى اليوم . وقال أهل النسب: في ولده حزونة وسوء خلق معروف ذلك فيهم لا يكاد يعدم منهم . وكان سعيد بن المسيب ربما أنشد: الوافر وعمران بن مخزوم فدعهم هناك السر والحسب اللباب