س ابن سندر
روى عن
رجل منهم من أسلم س عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِي صوم عاشوراء
وروى عنه
الزهري س
روى له النسائي
قال عبد الرحمن بْن أَبِي حاتم، عن أبيه: سندر أَبُو الأسود، لَهُ صحبة . روى عنه: ابنه عبد اللَّه بْن سندر عبد الله بن سندر الجذامي
قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الأسود، وروى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، " غفار غفر الله لها " وقال: إنه سمعه من النبي، صلى الله عليه وسلم، وروى حديثا آخر في قصة أبيه، قلت: المعروف أن الصحبة لسندر وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين، لكن إذا خصي سندر في زمن النبي، صلى الله عليه وسلم، اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صحبة أو رؤية، وقيل: إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي، ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، كبيرا، فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا ابن سندر فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ، فلم تزل له حتى مات فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته، ليس بمصر قطعة أفضل منها ولا أقدم، وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سندر الجذامي أَبُو الأسود . كان أَبُو سندر مولى لزنباع ابن سلامة الجذامي، ولسندر، ولابنه عَبْد اللَّهِ صحبة . روى عنه ابنه، وَأَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، وربيعة بْن لقيط . روى ابن لهيعة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، أن أبا الخير حدثه، أَنَّهُ سمع ابن سندر، يقول: إن نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: " أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابت اللَّه ورسوله " قال أَبُو الخير: يا أبا الأسود، أسمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر تجيبًا ؟ قال: نعم، قال: وأحدث الناس عنك بهذا ؟ قال: نعم . وله حديث آخر أن أباه كان عبدًا لزنباع الجذامي، فخصاه وجدعه، فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فأغلظ لزنباع القول . أخرجه الثلاثة عبد الله بْن سندر: عبد الله بْن سندر، أَبُو الأسود . رَوَى عَنْهُ: رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ، وَأَبُو الْخَيْرِ الْيَزَنِيُّ، حَدِيثُهُ عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْهُ فِي الْقَبَائِلِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ " وله حديث آخر: أن أباه كَانَ عبدا لزنباع الجذامي فخصاه وجدعه، فأتى النَّبِيّ عَلَيْهِ السلام وأخبره، فأغلظ لزنباع القول