د ت عَبْد اللَّهِ بن أنيس الأَنْصَارِي
والد عيسى بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس وليس بالجهني . فرق بينهما عَلِي بْن المديني، وخليفة بْن خياط، وغيرهما
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ت أَنَّهُ دعا يَوْم أحد بإداوة فَقَالَ: اخنث فم الإداوة ثُمَّ اشرب من فِيهَا
روى عنه
ابنه عيسى بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس د ت
روى له أَبُو دَاوُد والترمذي عبد الله بن أنيسة الأسلمي
ذكره ابن منده وأخرج في ترجمته حديث جابر عنه في القصاص ولم يقع في روايته منسوبا إنما فيه عبد الله بن أنيس فقط قال ابن منده: فرق ابن أبي حاتم بينه وبين الجهني وأراهما واحدا، قلت: والحديث معروف للجهني، وقد أشرت إلى ذلك في ترجمته وجمعهما أبو نعيم في ترجمة وعاب على ابن منده التفرقة، ولا ذنب لابن منده فيه، وقد تقدم في الأول عبد الله بن أنس أو ابن أنيس الأسلمي، وذكر من جوز أنه الجهني - د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الأسلمي . روى عنه جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري . روى عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عَنْ جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قال: بلغني حديث عَنْ رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سمعه من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لم أسمعه منه، فسرت شهرًا إليه حتى قدمت الشام، فإذا هو عَبْد اللَّهِ بْن أنيس، فأرسلت إليه أن جابرًا عَلَى الباب، فرجع إلي الرسول فقال: أجابر بْن عَبْد اللَّهِ ؟ قلت: نعم، فخرج إلي فاعتنقني واعتنقته، قال: قلت: حديث بلغني أنك سمعته من رَسُول اللَّهِ، لم أسمعه منه في المظالم، فخشيت أن أموت أو تموت، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يحشر الناس، أو العباد، عراة غزلا بهما، فيناديهم بصوت يسمعه من بعد، كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، وأحد من أهل النار يطلبه بظلمة، ولاينبغى لأحد من أهل النار أن يدخل النار، وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة، حتى يقتصه منه، حتى اللطمة "، قال: وكيف، وَإِنما نأتي عراة غزلًا ؟ قال: " بالحسنات والسيئات " . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن أبا نعيم جعل هذا وعبد اللَّه بْن أنيس الجهني ترجمة واحدة، وقال: فرق بعض المتأخرين بينهما، وجعلهما ترجمتين، وجمعنا بينهما، وخرجنا عنهما ما خرج، وقال ابن منده: فرق أَبُو حاتم بينه وبين ابن أنيس الجهني، وأراهما واحدًا عبد الله بْن أنيس الأَنْصَارِيّ: عبد الله بْن أنيس الجهني، ثُمَّ الأَنْصَارِيّ، حليف بني سَلَمَة . قَالَ ابْن إِسْحَاق: هُوَ من قضاعة حليف لبني سواد، من بني سَلَمَة . وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: هُوَ من البرك بْن وبرة، أخو كلب بْن وبرة فِي قضاعة، حليف لبني سواد من بني سَلَمَة . وَقَالَ غيرهما: هُوَ من جهينة حليف الأنصار . وقيل: هُوَ من الأنصار . وَقَالَ الكلبي: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن أنيس بْن أسعد بْن حرام بْن حَبِيب بْن مَالِك بْن غنم بْن كَعْب بْن تيم بْن نفاثة بْن إِيَاس بْن يربوع بْن البرك بْن وبرة، أخي كلب بْن وبرة، والبرك بْن وبرة، دخل فِي جهينة . قَالَ ابْن الكلبي: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن أنيس مهاجريا أنصاريا عقبيا، وشهد أحدا وما بعدها، يكنى: أَبَا يَحْيَى . رَوَى عَنْهُ: أَبُو أمامة، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ . وَرَوَى عَنْهُ من التابعين: بسر بْن سَعِيد، وبنوه: عطية، وَعَمْرو، وضمرة، وعبد الله بنو عَبْد اللَّهِ بْن أنيس، وَهُوَ الَّذِي سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ ليلة القدر، وَقَالَ لَهُ: يَا رَسُول اللَّهِ: " إِنِّي شاسع الدار فمرني بليلة أنزل لَهَا . فَقَالَ: أنزل ليلة ثلاث وعشرين " . وتعرف تلك الليلة بليلة الجهني بالمدينة، وَهُوَ أحد الذين كسروا آلهة بني سَلَمَة، توفى سنة أربع وخمسين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ