د جندب بن مكيث بن جراد بن يربوع الجهني
أخو رافع بْن مكيث
له صحبة
عداده في أهل المدينة .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د
روى عنه
مسلم بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خبيب الجهني د
روى له: أَبُو دَاوُدَ حديثا واحدا .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْمُقْعَدُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ، قال: بَعَثَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ , كَلْبُ عَوْفِ بْنِ لَيْثٍ، فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهِمْ، " فَأَمَرَهُ أَنْ يَشُنَّ الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوَّحِ بِالْكَدِيدِ " . . . . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . رَوَاهُ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، وعِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ، والصَّوَابُ غَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، كَمَا فِي رِوَايَتِنَا هَذِهِ جندب بن مكيث بفتح أوله وآخره مثلثة ابن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهني
أخو رافع بن مكيث، قال ابن سعد: بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقة جهينة، وروى البغوي من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن مسلم بن عبد الله، عن جندب بن مكيث، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالبا الليثي في سرية، وكنت فيهم، فذكر القصة مطولة، وقال العسكري: هو جندب بن عبد الله بن مكيث، نسب إلى جده، وفرق غيره بينهما، فجعل الثاني ابن أخ للأول، ورجحه ابن الأثير، لكن وقع في بعض طرقه في الحديث الذي ذكره ابن إسحاق عند الطبراني، عن جندب بن عبد الله الجهني - ب د ع: جندب بْن مكيث بْن عمرو بْن جراد بْن يربوع بْن طحيل بْن عدي بْن الربعة بْن رشدان بْن قيس بْن جهينة بْن زيد الجهني أخو رافع بْن مكيث، لهما صحبة . روى عنه: مسلم بْن عَبْد اللَّهِ الليثي، وَأَبُو سبرة الجهني، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صدقات جهينة . قاله مُحَمَّد بْن سعد، وسكن المدينة .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، أَخْبَرَنَا يعقوب، قال: قال أَبِي: حدثني مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنْ يعقوب بْن عتبة، عَنْ مسلم بْن عَبْد اللَّهِ الليثي، عَنْ جندب بْن مكيث ° ، قال: “ بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غالب بْن عَبْد اللَّهِ الكلبي، كلب ليث، إِلَى بلملوح، قال: فخرجنا فلما أجلبوا، وسكنوا وناموا، شننا عليهم الغارة، فقتلنا من قتلنا، واستقنا النعم “ .
وقال أَبُو أحمد العسكري: هو جندب بْن عَبْد اللَّهِ بْن مكيث، ثم نقض هو عَلَى نفسه، فإنه قال في ترجمة رافع بْن مكيث: إنه أخو جندب، ولم يذكر نسب رافع: عَبْد اللَّهِ، فكيف يكون أخا جندب ! إنما هو عَلَى ما ذكره في جندب: عم جندب بْن عَبْد اللَّهِ بْن مكيث . أخرجه الثلاثة جندب بن مكيث الجهني . أخو رافع بن مكيث، يعد في أهل المدينة، روى عنه مسلم بن عَبْد الله بن حبيب، له ولأخيه صحبة ورواية