سواد بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم الأنصاري ويقال سوادة
روى الطبراني من طريق ابن سيرين، عن سواد بن عمرو الأنصاري، قال: قلت: يا رسول الله، إني رجل حبب إلي الجمال، الحديث ؛ وفيه الكبر من بطر الحق، وغمص الناس . وقال البخاري: حديثه مرسل، يعني أن ابن سيرين لم يسمعه منه، وكذا أخرج له البغوي حديثا آخر، من رواية الحسن البصري عنه، فأرسله ؛ لأنه لم يسمع منه، وسأذكره في الذي بعده - ب د ع: سواد بْن عمرو بْن عطية بْن خنساء ابن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري النجاري ثم من بني مازن، وقيل: سوادة، بزيادة هاء . سكن البصرة، وهو أخو غزية، وسراقة ابني عمرو بْن عطية . روى إِسْحَاق بْن عمرو بْن سليط، عَنْ أبيه، عَنِ الحسن، عَنْ سواد بْن عمرو الأنصاري، وكان يصيب من الخلوق، فتلقاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرتين أو ثلاثًا، فنهاه، وأنه لقيه ذات يَوْم، ومعه جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أقصني، أو أقدني . فحسر رَسُول اللَّهِ عَنْ بطنه، وقال: " اقتص " . فلما رَأَى بطن رَسُول اللَّهِ ألقى الجريدة، وعلق يقبلها . قاله أَبُو عمر .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِم الْمُؤَدِّبُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّاءَ يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَوَادِ بْنِ عَمْرٍو ° ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي رَجُلٌ قَدْ أُعْطِيتُ الْجَمَالَ، وَأُعْطِيتُ مَا تَرَى، فَلا أُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى مِثْلَهُ أَحَدٌ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ هَذَا يَا رَسُول اللَّهِ ؟ فَقَالَ: " لا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمِصَ، أَوْ غَمِطَ، النَّاسَ " . أخرجه الثلاثة
سواد بن عمرو الأنصاري: سواد بن عمرو القاري الأنصاري، روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى عن الخلوق مرتين، أو ثلاثا، وأنه رآه متخلقا، فطعنه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بجريدة في بطنه . فخدشه، فَقَالَ: أقصني، فكشف له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بطنه فوثب فقبل بطن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى عنه الحسن البصري رحمة الله عليه، وهذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن غزية، وقد رويت لسواد بن غزية