ساعدة بن حرام بن محيصة الأنصاري الأوسي
ذكره البخاري في الصحابة، ولم يخرج له شيئا، قاله ابن منده، ثم وجدت في تاريخ البخاري من طريق ابن إسحاق، حدثني بشير بن يسار أن ساعدة بن حرام بن محيصة، حدثه أنه كان لمحيصة عبد حجام، يقال له: أبو طيبة، الحديث، وفيه: أعلفه ناضحك . قال ابن عبد البر: هذا عندي مرسل، قلت: محيصة صحابي، بلا ريب، وابنه حرام بن محيصة تقدم ذكره، وأما ساعدة فيحتمل أن يكون له رؤية، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يروي المراسيل، وأخرج مالك في الموطأ، عن ابن شهاب، عن محيصة أحد بني حارثة، أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم في إجازة الحجام، فنهاه، الحديث . كذا قال ابن القاسم، ويحيى بن يحيى، وقال جمهور الرواة عن ابن شهاب، عن محيصة، عن أبيه، قال أبو عمر: لا يختلفون أن شيخ الزهري هو حرام بن سعد بن محيصة، يعني فيكون الحديث من مسند سعد بن محيصة - ب د ع: ساعدة بْن حرام بْن محيصة روى عنه بشير بْن يسار، لا تصح له صحبة، وحديثه في كسب الحجام . روى ابن إِسْحَاق، عَنْ بشير بْن يسار، أن ساعدة بْن حرام بْن محيصة حدثه، أَنَّهُ كان لمحيصة بْن مسعود عبد حجام، يقال له: أَبُو طيبة . فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنفقه عَلَى ناضحك " . أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: هو عندي مرسل . وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: ساعده ابن محيصن، آخره نون، وقالا: ذكره البخاري في الصحابة . ولم يخرجا شيئًا