د س المثنى بن عَبْد الرحمن الخزاعي
كنيته أَبُو عَبْد الله
روى عن
أمية بْن مخشي الخزاعي د س وهو عمه د ويقال: جده س
روى عنه
جابر بْن صبح د س وقال صحبته إلى واسط
قال 1 أَبُو الْحَسَن بْن البراء 1: سئل عَنْه علي بْن المديني فقال: 2 مجهول لم يرو عَنْه غير جابر بْن صبح 2
2 وذكره ابن حبان في كتاب الثقات 2
روى له أَبُو داود والنسائي وقد وقع لنا حديثه بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، قال أَبُو جَعْفَرٍ: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، وقَالَتْ عَفِيفَةُ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّاشْتِينَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمَدَانِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ أُمَيَّةَ بْنِ مَخْشِيٍّ، وكَانَ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: كَانَ رَجُلٌ يَأْكُلُ والنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ جَالِسٌ فَلَمْ يُسَمِّ، فَجَعَلَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَلَمَّا لَمْ يَبْقَ مِنَ الطَّعَامِ إِلا لُقْمَةً قال: بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وآخِرِهِ، قال: فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وقال: " إِنَّ هَذَا لَمْ يَزَلِ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ فَلَمَّا ذَكَر اسْمَ اللَّهِ اسْتَقَاءَ الشَّيْطَانُ مَا فِي بَطْنِهِ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ورَوَاهُ النِّسَائِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ، ورَوَى سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَيْمُونَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ فِي ذِكْرِ وفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَلا أَدْرِي هُوَ هَذَا أَوْ غَيْرُهُ