← المكتبة
حنظلة بن عبد عمرو بن صيفي بن أمية بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس
المشهور بـ حنظلة بن أبي عامر الأنصاري
صحابي ابن أبي عامر ، غسيل الملائكة الأنصاري ط 1 6 الرواية ◈ 15993 ✴ في المخطط ↗
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
كعب بن مالك بن عمرو بن القين بن… ×1 مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام … ×1
↓ روى له (التلاميذ)
اسم مبهم ×6 عبد الله بن الزبير بن العوام بن… ×3 محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع ب… ×3 عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×2 هيثم بن عدي بن عبد الرحمن بن زي… ×2 عبد العزيز بن رفيع ×1 محمد بن صالح بن هانئ بن زيد ×1 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×1 أيوب بن كيسان ×1
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (2)
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة
الترجمة

حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي
المعروف بغسيل الملائكة، وكان أبوه في الجاهلية يعرف بالراهب، واسمه عمرو، ويقال عبد عمرو، وكان يذكر البعث ودين الحنيفية، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم عانده وحسده، وخرج عن المدينة، وشهد مع قريش وقعة أحد، ثم رجع مع قريش إلى مكة، ثم خرج إلى الروم فمات بها سنة تسع، ويقال سنة عشر، وأعطى هرقل ميراثه لكنانة بن عبد ياليل الثقفي، وأسلم ابنه حنظلة، فحسن إسلامه، واستشهد بأحد، لا يختلف أصحاب المغازي في ذلك، وروى ابن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة، عن أبيه قال: استأذن حنظلة بن أبي عامر، وعبد الله بن أبي بن سلول رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل أبويهما، فنهاهما عن ذلك، وقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، وأخرج السراج من طريق ابن إسحاق أيضا: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده قال: كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقي هو وأبو سفيان بن حرب، فلما استعلى حنظلة، رآه شداد بن شعوب، فعلاه بالسيف حتى قتله، وقد كاد يقتل أبا سفيان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن صاحبكم تغسله الملائكة، فاسألوا صحابته، فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهيعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك: تغسله الملائكة حنظلة بن أبي عامر الأوسي: حنظلة الغسيل، وهو حنظلة بن أبي عامر الراهب والأنصاري الأوسي، من بن عمرو بن عوف . قَالَ ابن إسحاق: هو حنظلة بن أبي عامر، واسم أبي عامر عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة، ويقال: اسم أبو عامر الراهب عَبْد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة، ويقال ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة الأنصاري الأوسي، وأبوه أبو عامر، كان يعرف بالراهب في الجاهلية، وكان هو وعبد الله بن أبي بن سلول قد نفسا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ما من الله به عليه . فأما عَبْد الله بن أبي بن سلول فآمن ظاهره وأضمر النفاق، وأما أبو عامر فخرج إلى مكة، ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربًا، فسماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أبا عامر الفاسق، فلما فتحت مكة لحق بهرقل هاربًا إلى الروم، فمات كافرًا عند هرقل، وكان معه هناك كنانة بن عَبْد ياليل، وعلقمة بن علاثة، فاختصما في ميراثه إلى هرقل، فدفعه إلى كنانة بن عَبْد ياليل، وقال لعلقمة: هما من أهل المدر، وأنت من أهل الوبر . وكانت وفاة أبي عامر الراهب عند هرقل في سنة تسع، وقيل: في سنة عشرة من الهجرة . وأما حنظلة ابنه فهو المعروف بغسيل الملائكة، قتل يوم أحد شهيدًا، قتله أبو سفيان بن حرب، وقال حنظلة بحنظلة، يعني بابنه حنظلة المقتول ببدر، وقيل: بل قتله شداد بن الأسود بن شعوب الليثي . وقال مصعب الزبيري: بارز أبو سفيان بن حرب حنظلة بن أبي عامر الغسيل، فصرعه حنظلة، فأتاه ابن شعوب وقد علاه حنظلة فأعانه حتى قتل حنظلة، فقال أبو سفيان: الطويل ولو شئت نجتني كميت طمرة ولم أحمل النعماء لابن شعوب في أبيات كثيرة . وذكر أهل السيرة أن حنظلة الغسيل كان قد ألم بأهله في حين خروجه إلى أحد، ثم هجم عليه من الخروج في النفير ما أنساه الغسل، وأعجله عنه، فلما قتل شهيدًا أخبر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بأن الملائكة غسلته وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لامْرَأَةِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ: " مَا كَانَ شَأْنُهُ ؟ " قَالَتْ: كَانَ جُنُبًا وَغَسَلْتُ أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسِهِ، فَلَمَّا سَمِعَ الْهَيْعَةَ خَرَجَ فَقُتِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ تُغَسِّلُهُ " وابنه عَبْد الله بن حنظلة، ولد على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قد ذكرناه في باب العبادلة من هذا الكتاب .

&0 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْخُشَنِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ: " افْتَخَرَتِ الأَوْسُ، فَقَالُوا: مِنَّا غَسِيلُ الْمَلائِكَةِ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ، وَمِنَّا مَنْ حَمَتْهُ الدَّبْرُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ، وَمِنَّا مَنْ أُجِيزَتْ شَهَادَتُهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِنَّا مَنِ اهْتَزَّ بِمَوْتِهِ عَرْشُ الرَّحْمَنِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ . فَقَالَ الْخَزْرَجِيُّونَ: مِنَّا أَرْبَعَةٌ قَرَءُوا الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقْرَأْهُ غَيْرُهُمْ: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو زَيْدٍ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ

قَالَ أبو عمر رحمه الله: يعني لم يقرأه كله أحد منكم يا معشر الأوس، ولكن قد قرأه جماعة من غير الأنصار، منهم: عَبْد الله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وغيرهم

مذكور في إسناد