أنيسة بنت عدي الأنصارية
امرأة من بلى، لها حلف في الأنصار، قاله أبو عمر، قال: ولها صحبة، روى عنها سعيد بن عثمان البلوي، وهي جدته، وهي والدة عبد الله بن سلمة العجلاني، المقتول بأحد، وقال ابن منده: أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في نقل ابنها، عبد الله بن سلمة البدري، حين قتل بأحد . روى حديثها عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان، عن جدته، أنيسة، قلت: وأسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم، وأبو زرعة الرازي، وأبو علي بن السكن، وغيرهم من رواية عيسى بن يونس، ولفظه: أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن عبد الله بن سلمة، وكان بدريا، قتل يوم أحد، فأحببت أن أنقله إلي، فآنس بقربه، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نقله، فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح لها في عباءة، فمرت بهما، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " سوى بينهما عملهما "، وكان المجذر حفيف اللحم، وكان عبد الله جسيما ثقيلا ب د ع: أنيسة بنت عدي الأنصارية
امرأة من بلي، وحلفها في الأنصار وهي جدة سعيد بن عثمان البلوي .
&0 أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم: أخبرنا محمد بن غالب، أخبرنا أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة بنت عدي ° ، أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن ابني عبد الله بن سلمة وكان بدريا قتل يوم أحد، فأحببت أن أنقله إلي فآنس بقربه . فأذن لها النبي صلى الله عليه وسلم في نقله، فعدلته بالمجذر بن ذيان على ناضح لها في عباءة، فمرت بهما، فنظر إليهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " سوى بينهما عملهما " وكان المجذر خفيف اللحم، وعبد الله ثقيلا جسميا . أخرجه الثلاثة
أنيسة بنت عدي: أنيسة بنت عدي . امرأة من بلي، يقال: لَهَا صحبة . يروى عنها سَعِيد بْن عُثْمَانَ البلوي، وهي جدته، وهي أم عَبْد اللَّهِ بْن سلمة العجلاني المقتول بأحد