9 وَجَاءَ مِنْ رِوَايَةِ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا ، وَفِيهِ زِيَادَةُ دُعَاءٍ فِي آخَرَ هَذِهِ الصَّلَاةِ : أَنِّي الْمُنَيْرُ الْخَيِّرُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ ° ، أَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ الْقَطَبِيُّ ° ، أَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ° ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ ° ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَدَّادِ ° ، أَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْأَصْبَهَانِيُّ ° فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِ الْحُلْيَةِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ° إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّنْعَانِيُّ ° ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَخْزُومِيُّ ° ، ثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ حَبِيبٍ ° ، عَنْ مُجَاهِدٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " يَا غُلَامُ ، أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أَنْحُلُكَ ؟ أَلَا أَجِيزُكَ ؟ أَلَا أَعْطِيَكَ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَقْطَعُ لِي قِطْعَةً مِنْ مَالٍ ، فَقَالَ : " أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تُصَلِّيهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي دَهْرِكَ مَرَّةً : تَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةً ، ثُمَّ تَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ . . . ، فَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَقَبْلَ التَّسْلِيمِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى ، وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ ، وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ ، وَجِدَّ أَهْلِ الْخَشْيَةِ ، وَمُنَاصَحَةَ أَهْلِ التَّقْوَى ، وَطَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ ، وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الْوَرَعِ ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، حَتَّى أَخَافَكَ مَخَافَةً تَحْجِزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ ، وَحَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ رِضَاكَ ، وَحَتَّى أُنَاصِحَكَ فِي التَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبًّا لَكَ ، وَحَتَّى أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي الْأُمُورِ ، حَسِّنْ ظَنِّي بِكَ ، سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذُنُوبَكَ : صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا ، وَقَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا ، وَسِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، وَعَمْدَهَا وَخَطَأَهَا "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو موسى بن جعفر الأنصاري
شجرة الإسناد