21 قَالَ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ ° ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ لا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا زَحْفًا فَأَقْرِضِ اللَّهَ تَعَالَى يُطْلِقُ قَدَمَيْكَ " . فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : مَا الَّذِي أُقْرِضُ ؟ وَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ ، وَلْيُطْعِمِ الْمِسْكِينَ ، وَلْيُعْطِ السَّائِلَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيهِ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ " . وَفِي هَذَا السَّنَدِ ضَعْفٌ
وأخرج البزار ، أيضا ، والطبراني ، من حديث عبد الله بن أبي أوفى ، في حديث طويل فيه مناقب الصحابة وفيه : أنه أقبل على عبد الرحمن بن عوف ، فقال : " لقد بطأ بك عنا من بين أصحابي حتى خشيت أن تكون هلكت وعرقت عرقا شديدا ، فقلت : ما بطأ بك ؟ فقلت : يا رسول الله ، من كثرة مالي ، ما زلت موقوفا محاسبا أسأل عن مالي من أين اكتسبته ، وفيما أنفقته " ، فبكى عبد الرحمن ، وقال : يا رسول الله ، هذه مائة راحلة جاءتني الليلة من تجارة مصر فإني أشهد أنها على فقراء المدينة وأيتامهم ، لعل الله يخفف عني ذلك اليوم . وفي سنده عمار بن يوسف ، وهو ضعيف . قال المنذري في ترغيبه : ورد من حديث جماعة من الصحابة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أن عبد الرحمن يدخل الجنة حبوا لكثرة ماله ، ولا يسلم أجودها من مقال ، ولا يبلغ شيء منها بانفراده درجة الحسن