← إتحاف الخيرة المهرة بزوائ…
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
#6139 9655 ☰ باب في عيش النبي صلى الله عليه وسلم
A− A+

7260 - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ° , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " لَمْ يُنْخَلْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَقِيقٌ قَطُّ " . رَوَاهُ مُسَدَّدٌ

703 7261 - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ° ، أَنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ ، فَقَامَ بَيْنَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ° , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيْكُمْ إِلَّا الْيَسِيرُ حَتَّى تَرَوْا مَا يَسُرُّكُمْ مِنَ الرَّخَاءِ وَالْيُسْرِ ، قَدْ رَأَيْتُنِي مَكَثْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الدَّهْرِ ، مَا أَجِدُ شَيْئًا آكُلُهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَنِي الْجُوعُ ، فَأَرْسَلْتُ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَطْعِمَةً لِي ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّةَ ، وَاللَّهِ مَا فِي الْبَيْتِ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا تَرَيْنَ ، لِشَيْءٍ قَلِيلٍ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَكِنِ ارْجِعِي فَسَيَرْزُقَكُمُ اللَّهُ " . فَلَمَّا جَاءَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي ، وَانْقَلَبْتُ وَذَهَبْتُ حَتَّى آتِيَ بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَإِذَا يَهُودِيٌّ عَلَى شَفَهِ بِئْرٍ ، قَالَ : يَا عَلِيُّ ، هَلْ لَكَ أَنْ تَسْقِيَ لِي نَخْلًا وَأُطْعِمُكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى أَنْ أَنْزَعَ كُلَّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ ، فَجَعَلْتُ أَنْزِعُ ، فَكُلَّمَا نَزَعْتُ دَلْوًا أَعْطَانِي تَمْرَةً ، حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ يَدِي مِنَ التَّمْرِ ، قَعَدْتُ ، فَأَكَلْتُ وَشَرِبْتُ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا لَكَ بَطِنًا ، لَقَدْ لَقِيتِ الْيَوْمَ خَيْرًا ، ثُمَّ نَزَعْتُ ذَلِكَ لِابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ وَضَعْتُ ثُمَّ انْقَلَبْتُ رَاجِعًا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا أَنَا بِدِينَارٍ مُلْقًى ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَفْتُ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ ، وَأُؤَامِرَ نَفْسِي أَأَخُذُهُ أَمْ أَذَرُهُ فَأَبَتْ إِلَّا أَخْذَهُ ، وَقُلْتُ : أسْتَشِيرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُهَا أَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، قَالَتْ : هَذَا رِزْقٌ مِنَ اللَّهِ ، فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ لَنَا دَقِيقًا مِنَ دَقِيقِ الشَّعِيرِ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى جِئْتُ السُّوقَ ، فَإِذَا أَنَا بِيَهُودِيٍّ مِنَ يَهُودِ فَدَكٍ يبِيعُ دَقِيقًا مِنْ دَقِيقِ الشَّعِيرِ ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ فَلَمَّا اكْتَلْتُ ، قَالَ : مَا أَنْتَ لِأَبِي الْقَاسِمِ ؟ قُلْتُ : ابْنُ عَمِّي وَابْنَتُهُ امْرَأَتِي . قَالَ : فَأَعْطَانِيَ الدِّينَارَ فَجِئْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، فَقَالَتْ : هَذَا رِزْقٌ مِنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاذْهَبْ بِهِ فَارْهَنْهُ بِثَمَانِيَةِ قَرَارِيطَ ذَهَبٍ فِي لَحْمٍ ، فَفَعَلْتُ ثُمَّ جِئْتُهَا بِهِ ، فَقَطَّعْتُهُ لَهَا وَنَصَبْتُ ، ثُمَّ عَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ، ثُمَّ صَنَعْنَا طَعَامًا وَأَرْسَلْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَنَا ، فَلَمَّا رَأَى الطَّعَامَ ، قَالَ : " مَا هَذَا أَلَمْ تَأْتِنِي آنِفًا تَسْأَلُنِي ؟ " فَقُلْنَا : بَلَى ، اجْلِسْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُخْبَرُ الْخَبَرَ ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ طَيِّبًا أَكَلْتَ وَأَكَلْنَا ، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : " هُوَ طَيِّبٌ فَكُلُوا بِسْمِ اللَّهِ " . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ ، فَإِذَا هُوَ بِأَعْرَابِيَّةٍ تَشْتَدُّ كَأَنَّهُ نُزِعَ فُؤَادُهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَبْضَعُ مَعِي بِدِينَارٍ فَسَقَطَ مِنِّي ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ سَقَطَ ؟ فَانْظُرْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْ يُذْكَرَ لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْعُوا لِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ " . فَجِئْتُهُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْهَبْ إِلَى الجَّزَّارِ ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكَ : إِنَّ قَرَارِيطَكَ عَلَيَّ فَأَرْسِلْ بِالدِّينَارِ " . فَأَرْسَلَ بِهِ فَأَعْطَاهُ الْأَعْرَابِيَّةَ فَذَهَبَتْ . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، وَلَفْظُهُمَا 6704 7262 - عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ ° , سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ° يُحَدِّثُ ، قَالَ : خَرَجْتُ فِي غَدَاةٍ مِنْ بَيْتِيَ جَائِعًا ، إِذْ لَقِيَنِي الْبَرْدُ فَأَخَذْتُ إِهَابًا مَعْطُونًا ، بِهِ قَدْ كَانَ عِنْدَنَا فَجَبَبْتُهُ ، ثُمَّ أَدْخَلْتُهُ فِي عُنُقِي ، ثُمَّ حَزَمْتُهُ عَلَى صَدْرِي أَسْتَدْفِئُ بِهِ ، وَاللَّهِ مَا بَقِيَ فِي بَيْتِي شَيْءٌ آكُلُ مِنْهُ ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ لَبَلَغَنِي ، فَخَرَجْتُ فِي بَعْضِ نَوَاحِيَ الْمَدِينَةِ ، فَاطَّلَعْتُ إِلَى يَهُودِيٍّ فِي حَائِطِهِ مِنْ ثَغْرَةِ جِدَارِهِ ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ؟ هَلْ لَكَ فِي كُلِّ دَلْوٍ بِتَمْرةٍ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَافْتَحِ الْحَائِطَ ، فَفَتَحَ لِي ، فَدَخَلْتُ فَجَعَلْتُ أَنْزَعَ دَلْوًا وَيُعْطِيَنِي تَمْرَةً ، حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ كَفِّي ، قُلْتُ : حَسْبِي مِنْكَ الْآنَ ، فَأَكَلْتُهُنَّ ثُمَّ كَرَعْتُ فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ فِي عِصَابَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَاطَّلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فِي بُرْدَةٍ لَهُ مَرْقُوعَةٍ بِفَرْوَةٍ ، وَكَانَ أَنْعَمَ غِلْمَانِ مَكَّةَ وَأَرْفَهَهُمْ عَيْشًا ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ ، وَرَأَى حَالَهُ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ إِذَا غَدَى أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَى ، وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةَ " . قُلْنَا : نَحْنُ يَوْمئِذٍ خَيْرٌ نُكْفَى الْمَؤُنَةَ ، وَنَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ ، قَالَ : " أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمئِذٍ " . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ بَعْضَ قِصَّةِ التَّمْرِ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا ، وَلَمْ يُسَمِّ الرَّاوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ، وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الذِّكْرِ فِي بَابِ مَا يُقَالُ فِي دُبُرِ الصَّلَوَاتِ وَعِنْدَ النَّوْمِ

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد