1860 وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ° , أَنَّهُ كَانَ " يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ " , رَوَاهُ مُسَدَّدٌ ° وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
1861 وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْمَغْرِبِ قَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيلَ لَهُ : هَذَا مِنَ الصِّدِّيقِينَ فَيَجُوزُهُمْ ، فَيُقَالُ : هَذَا مِنَ الشُّهَدَاءِ فَيَجُوزُهُمْ ، فَيُقَالُ : هَذَا مِنَ النَّبِيِّينَ فَيَجُوزُهُمْ ، فَيُقَالُ : هَذَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَجُوزُهُمْ ، وَلَا يُحْجَبُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى عَرْشِ الرَّحْمَنِ " , رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ شَيْخُنَا أَبُو الْفَضْلِ : هَذَا مَتْنٌ مَوْضُوعٌ . 1862 وَعَنْ عُبَيْدٍ ° مَوْلَى رَسِولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ سُئِلَ : " أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ " رَوَاهُ مُسَدَّدٌ ° ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ° ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ . 1863 وَعَنْ حُذَيْفَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَبِعْتُهُ , فَقَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ " قُلْتُ : حُذَيْفَةُ , قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحُذَيْفَةَ وَلِأُمِّهِ " , رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى , وَالنَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيْدٍ وَلَفْظُهُ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى إِلَى الْعِشَاءِ " , وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَسَيَأْتِي لَفْظُهُ فِي بَابِ مَا . . . . تُرِكَ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ . قَالَ : قُلْتُ : مَا تَأْمُرُ بِهِ ابْنَتَكَ ؟ قَالَ : آمُرُهَا بِرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ . قَالَ : وَكَانَتِ ابْنَةَ خَمْسِ سِنِينَ أَوْ سِتِّ سِنِينَ . رَوَاهُ مُسَدَّدٌ 1864 وَعَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ ° ، قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي قَاعِدًا ، فَقَالَ : " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ صَلَاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ ؟ " قَالَ : فَتَجَشَّمَ النَّاسُ الْقِيَامَ , رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ . وَسَيَأْتِي لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي بَابِ صَلَاةِ الضُّحَى .