← تاريخ إربل
تاريخ إربل
#5 ضعيف 1 : 57 ☰ الشيخ العدل أبو محمد الموصلي هـ
A− A+

5 قُرِئَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ ° وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَوْكَبِيُّ ° ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكِشِّيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ° ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " ، قُلْتُ : أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : " تَرُدُّهُ عَنِ الظُّلْمِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ نُصْرَةٌ مِنْكَ لَهُ "

وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، أَنْشَدَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ ، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : أَرَى نَفْسِي تَتُوقُ إِلَى أُمُورٍ يُقَصِّرُ دُونَ مَبْلَغِهِنَّ مَالِي فَنَفْسِي لَا تُطَاوُعُنِي بِبُخْلٍ وَمَالِي لَا يُبَلِّغُنِي فِعَالِي وَرُوِّينَاهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : فَنَفْسِي لَا تُطَاوِعُنِي بِبُخْلٍ وَلَا مَالِي يَدُومُ عَلَى فِعَالِي وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْعَدْل أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زِيدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُول : كَتَبَ الْأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ عَلَى قَبْرِ أَخِيهِ : بُكَائِي طَوِيلٌ وَالدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ وَأَنْتَ بَعِيدٌ وَالْمَزَارُ قَرِيبُ نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُنَاجِيكَ طَرْفَةً وَلَيْسَ لِمَنْ وَارَى التُّرَابُ نَسِيبُ غَرِيبٌ وَأَطْرَافُ الْبُيُوتِ تَحُوطُهُ أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبُ وَأَنْشَدَنِي أَبْقَاهُ اللَّهُ لِأَبِي الْفَرَجِ بْنِ أَسْعَدَ الْمَوْصِلِيِّ : عَيْنَاكَ عُقْلَةُ كُلِّ سَابِحْ سَبَبُ الْجَوَى بَيْنَ الْجَوَانِحْ أَحَبَائِلٌ أَمْ مُقْلَةٌ أَجَوَارِحٌ هِيَ أُمُّ جَوَارِحْ ؟ مَا كُلُّ مَا تَهْوَى النُّفُوسُ وَجُلُّ مُقْتَرَحِ الْقَرَائِحْ كَمْ فِي عِذَارِكَ إِذْ بَدَا عُذْرًا إِلَى اللَّاحِينَ لَائِحْ وَمِنْهَا : وَتَضِيعُ إِلَّا فِي كَمَالِ الدَّينِ تَنْضِيدُ الْمَدَائِحْ سَمْحٌ إِذَا كَلَّفْتَهُ تَرَكَ السَّمَاحَةَ لَمْ يُسَامِحْ وَأَنْشَدَنِي ، قَالَ : أَنْشَدَنِي الْأُلُوسِيُّ لِنَفْسِهِ : أَضْحَتْ دِيَارَ كَمَالِ الدِّينِ نَازِحَةً عَنْكُمْ فَغَالَبَكُمْ فِي صَفْوِهِ الْقَدَرُ أَمَا اشْتَفَتْ سَوْدَةُ الْأَقْدَارِ مِنْ فَلَكٍ نَأَتْ بِهِ الشَّمْسُ حَتَّى يُخْسَفَ الْقَمَرُ وَأَنْشَدَنَا أَيَّدَهُ اللَّهُ لِعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْبَدَوِيِّ الْمُعَلِّمِ : كُلٌّ أَتَى وَشَفِيعُهُ عُمَرُ يَبْغِي نِدَاكَ فَنَالَ مَا طَلَبَا وَأَتَيْتُ يَشْفَعُ لِي إِلَيْكَ أَبُو ال سِّبْطَيْنِ فَانْظُرْ خَيْرَنَا سَبَبًا وَأَنْشَدَنِي أَيَّدَهُ اللَّهُ قَالَ : أَنْشَدَنِي صَدَقَةُ الْكَتْبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ لِابْنِ دِنْدَانٍ الْآمِدِيُّ ، قَالَ صَدَقَةُ : وَأَنْشَدَنِيهَا ابْنُ دِنْدَانٍ لِنَفْسِهِ : أَبَرْقٌ عَلَى تَيْمَاءَ هُزَّتْ صَوَارِحُهْ أَمِ الثَّغْرُ مِنْ لَمْيَاءَ أَوْمَضَ بِاسِمِهْ وَمِنْهَا : فَيَا بَرْدَهَا مِنْ نَفْحَةٍ حَاجِزِيَّةٍ عَلَى حَرِّ صَدْرٍ لَيْسَ تَخْبُو سَمَائِمُهْ وَيَا حُسْنَهُ طَيْفًا وَشَى نُورُ وَجْهِهِ بِطَيْفِي فَغَطَّانِي مِنَ الشَّعْرِ فَاحِمُهْ يَجُولُ وِشَاحَاهُ عَلَى غُصْنِ بَانَةٍ سَقَاهَا الْحَيَا فَاخْضَرَّ وَاهْتَزَّ نَاعِمُهْ وَأَفْعَمَ حَتَّى غَاصَ فِي الزِّنْدِ قُلْبُهُ وَأَرْهَفَ حَتَّى جَالَ فِي الْخِصْرِ خَاتِمُهْ فَلَمَّا رَمَى فِي شَمْلِنَا الصُّبْحُ بِالنَّوَى وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا غَيْرُ مَغْنًى أُلَازِمُهْ وَقَفْتُ بِحُزْوَى وَهْيَ مِنْهَا مَعَالِمُ قَوَاءٌ وَجِسْمِي قَدْ تَعَفَّتْ مَعَالِمُهْ وُقُوفَ بَنَانِي فِي يَمِينِي وَلَمْ أَقِفْ وُقُوفَ شَحِيحٍ ضَاعَ فِي التُّرْبِ خَاتِمُهْ وَلَمْ يُبْقِ لِي رَسْمًا بِجِسْمٍ صُدُودُهَا فَيُشْجِي بِدَمْعِي كُلَّمَا انْهَلَّ طَاسِمُهْ وَلَا مُقْلَةً أْبَقَتْ فَتَغْرَمَ نَظْرَةً بِثَانِيَةٍ وَالْمُتْلِفُ الشَيْءَ غَارِمُهْ فَلِلَّهِ وَجْدِي فِي الرِّكَابِ كَأَنَّهُ دُمُوعِي وَقَدْ حَنَّتْ بِلَيْلٍ رَوَازِمُهْ وَقَدْ مَدَّ مِنْ كَفِّ الثُّرَيَّا هِلَالُهَا فَقَبَّلْتُهُ حَتَّى تَهَاوَتْ مَنَاظِمُهْ وَمِنْهَا : أَلَا أَيُّهَا الْقَلْبُ الَّذِي لَاعَجَ الْأَسَى يُعَاقِرُهُ وَالنَّيِّرَاتُ تُنَادِمُهْ أَفِقْ قَدْ أَفَاقَ الْوَاجِدُونَ مِنَ الْهَوَى وَوَجْدُكَ بَادٍ مَا تَجَلَّتْ غَمَائِمُهْ تَحِنُّ إِلَيْهِ حَنَّةَ النَّيْبِ كُلَّمَا تَثَنِّي غَضَا نَجْدٍ وَغَنَّتْ حَمَائِمُهْ كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ بِصَبٍّ مُتَيَّمٍ يُصَادِمُ مِنْ خِلَّانِهِ مَنْ يُصَادِمُهْ وَلَمْ يَبْقَ مَنْ يَنْهَاهُ يَا قَلْبُ عَنْ هَوًى نُهَاهُ وَمَنْ يُثْنِيهِ بِاللَّوْمِ لَائِمُهْ عِدَمْتُكَ قَلْبًا كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ هَوَى هَوَاهُ أَبَتْ إِلَّا اشْتِدَادًا هَمَائِمُهْ إِلَى أَنْ يُرَى مِثْلُ اللِّوَى بِجُفُونِهِ وَجِسْمِي سَوَاءٌ لَمْ يَجُرْ فِيهِ قَاسِمُهْ سَتَبْلُغُ بِي خَيْلُ ابْنُ شَيْبَانَ دَارَهَا إِذَا شَرَّفَتْنِي فِي الْعَطَايَا سَوَاهِمُهْ وَتَنْقُلُ شُكْرِي عَنْ ذُرَاهُ هُنَيْدَةٌ تُكَمِّلُهَا لِي بِالْإِفَالِ مَرَاسِمُهْ مِنَ الْقَوْمِ لَوْ لَمْ يَسْفَحِ الْمِسْكَ وَطْؤُهُمْ عَلَى التُّرْبِ لَمْ يَخْلَقْ مِنَ الطِّينِ آدَمُهْ وَلَوْ لَمْ يَطِبْ نَشْرُ الثَّرَى مِنْ ثِيَابِهِمْ فَيَعْطُرُ مِنْهُ الْجَوُّ مَا عَاشَ عَالِمُهْ وَلَقِيَتُ صَدَقَةَ الْكُتُبِيَّ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ ، وَأَنْشَدَنِي ، قَالَ : أَنْشَدَنِي النَّقِيبُ مَجْدُ الدِّينِ ، وَكَانَ يَتَرَدَّدُ إِلَيْهِ رَجُلٌ شَرِيكٌ بَصْرِيٌّ ثَقِيلٌ ، وَأَرَانِيهِ بِبَابِ دَارِ أَخِيهِ شَرَفِ الدِّينِ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَقَدْ حَضَرْنَا لِسَمَاعِ جُزْءِ ابْنِ مُحَمَّى عَلَيْهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَنْشُدُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ ، فَأَصْبَحْتُ فَذَكَرْتُهُمَا ، فَإِذَا هُمَا : مَنْ مُبْلِغُ الْبَصْرِيِّ قَوْلَ امْرِئٍ فِي خَلْقِهِ أَصْبَحَ حَيْرَانًا كَيْفَ بَرَاكَ اللَّهُ مِنْ خَرْيَةٍ مَمْطُورَةٍ سَوْدَاءَ إِنْسَانًا ؟ ! وَأَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ السِّنَانِ أَيَّدَهُ اللَّهُ قَالَ : أَنْشَدَنِي صَدَقَةُ الْكُتُبِيُّ لِابْنِ دِنْدَانٍ ، وَسَمِعَهَا صَدَقَةُ مِنِ ابْنِ دِنْدَانَ : يَدٌ تُخْجِلُ الْمُزْنَ يَوْمَ النَّوَالْ فَمَا يُنْكِرُ الْخَلْقُ أَفْضَالَهَا ثَنَاهَا عَنِ الْقُبْحِ رَبُّ الْعِبَادْ فَمَا يَدْخُلُ الذَّمُّ أَفْعَالَهَا وَلَوْ قِيلَ قُلْ لَا لِأَكْفَى الْكُفَاةْ وَأَنْتَ الْمُخَلَّدُ مَا قَالَهَا وَأَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ لِعَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَدَوِيِّ الْمُعَلِّمِ ، وَأَظُنُّهُ قَالَ لِي : إِنِّي سَمِعْتُهَا مِنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْبَيْتَيْنِ اللَّذَيْنِ أَوَّلُهُمَا : كُلٌّ أَتَى وَشَفِيعُهُ عُمَرُ ، يَقُولُهَا لِلْوَزِيرِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِي ، وَأَرَادَ بِعُمَرَ ، عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَلَّاءَ الْمَوْصِلِيَّ . وَأَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : أَغَلَا الْقِرْطَاسُ أَمْ قَدْ أَصْبَحَتْ بَعْدَ سُعْدَى أَحْبُلُ الْوَصْلِ جُذَاذًا لَيْسَ إِلَّا عَنْ قِلًى أَوْ مَلَلٍ قَطْعُ أَخْبَارِكِ وَإِلَّا فَلِمَاذَا أَخَذَ الْأَوَّلَ مِنِ ابْنِ الرَّوِيِّ : تُرَى حُرِّمَتْ كُتْبُ الْأَخِلَّاءِ بَيْنَنَا أَبِنْ لِي أَمِ الْقِرْطَاسَ أَصْبَحَ غَالِيًا ؟ وَكَانَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي السِّنَانِ يُدْعَى ابْنَ الْحَدَوْسِ ، وَبِهَذَا الِاسْمِ يُعْرَفُونَ ، وَهُوَ خِفَيفُ الْعَارِضَيْنِ ، صِغَيرُ اللَّحْيَةِ ، وَلَهُ أَخٌ كَثُّ الْعَارِضَيْنِ ، كَثِيرُ اللِّحْيَةِ ، يُسَمَّى : أَبَا الْبَرَكَاتِ عَلِيًّا ، فَكَانَ إِذَا سَمِعَ أَخَاهُ أَبَا مُحَمَّدٍ كَتَبَ فِي نَسَبِهِ ابْنَ أَبِي السِّنَانِ ، يَقُول : وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ فِي نَسَبِنَا هَذَا الِاسْمَ . وَمِمَّا أَنْشَدَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمَوَاصِلَةِ عَنْ أَخِيهِ يَذْكُرُ ذَلِكَ قَوْله : أَنَا ذَقَنِي ذَقَنُ الْعَوَامِ وَلَكِنْ أَخِي الشَّيْخُ ذَقَنُهُ ذَقَنُ تُرْكِي وَقَوْله : أَنَا الْحَدَوْسُ الْبَقَالُ جَدِّي كُنِ ابْنَ مَنْ شِئْتَ فِي الزَّمَانِ مَا كَانَ فِي أَصْلِنَا سِنَانٌ كَلَّا وَلَا صَارِمٌ يَمَانِ أَنَا أَخُوكَ الْكَبِيرُ قُلْ لِي مَنْ كَانَ هَذَا أَبُو السِّنَانِ ؟ ! وَسَأَلْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَنْ مَوَلَده ، فَقَالَ : وُلِدْتُ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِالْمَوْصِلِ . أَنْشَدَنِي الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ بِالْمَوْصِلِ بَدِيهَةً : مَا كَانَ تَرْكِي ضَمَّهُ وَعِنَاقَهُ عِنْدَ اللِّقَاءِ تَجَنُّبًا وَمَلَالًا لَكِنَّنِي أَعْظَمْتُهُ لَمَّا بَدَا فَتَرَكْتُ ذَاكَ لِقَدْرِهِ إِجْلَالًا وَأَنْشَدَنِي أَيَّدَهُ اللَّهُ لِنَفْسِهِ بَدِيهَةً فِي النَّقِيبِ شَرَفِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَكَانَ مَرِيضًا ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ يَعُودُهُ : مَوْلَايَ يَا شَرَفَ الدِّينِ الَّذِي شَهِدَتْ بَفَضْلِهِ مُحْكَمُ الْآيَاتِ وَالسُّوَرِ وَهَذَا مِثْلُ قَوْل جَرِيرٍ : لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَهَدَّمَتْ سُوَرُ الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الْخُشَّعُ وَيَا ابْنَ بِنْتِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَحَدٌ أَحَقُّ مِنْكَ بِتَفْضِيلٍ عَلَى الْبَشَرِ وَمَنْ سَحَائِبُ كَفَّيْهِ إِذَا هَطَلَتْ تَنُوبُ فِي الْجَدْبِ عَنْ مُثْعَنْجَرِ الْمَطَرِ وَمَنْ إِذَا رُمْتَ إِحْصَاءَ مَنَاقِبِهِ أَدَّى بِيَ الْأَمْرُ عَنْ عَجْزٍ إِلَى حَصَرِ حَاشَى لِمَجْدِكَ مِنْ شَكْوَى تُعَادِلُهَا يَا مَنْ تُشَكِّيهِ فِي سَمْعِي وَفِي بَصَرِي وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ ، وَعَمِلَهُ ارْتِجَالًا : كَيْفَ يُهَنَّى بِيَوْمِ عِيدٍ مَنْ هُوَ عِيدٌ لِكُلِّ يَوْمٍ أَخْبَرَنِي الْمُعَافَى ابْنُ عَمِّهِ ، أَنَّهُ تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي رَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِالْمَوْصِلِ ، وَدُفِنَ بِهَا .

السند · the isnād, in order
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
Isnād tree
→ prev #5 / 72 next ←