أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلانَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ° ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ـ يَعْنِي : ابْنَ النُّعْمَانِ ـ ° ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ـ يَعْنِي : ابْنَ الرَّبِيعِ ـ ° ، عَنِ الأَغَرِّ ° ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° ، قَالَ : " كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرٌ مِمَّا نَقُولُ ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي وَإِلَيْكَ مَآلِي وَتُرَاثِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ الرِّيحِ ، وَمَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ شَرِّ الرِّيحِ ، وَمَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ "