أَخْبَرَنا أَبُو غالب ، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ ، قالا : أنا أَبُو جَعْفَر بْن المسلمة ، أنا أَبُو طَاهِر المخلص ، نا أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ ، نا الزبير بْن بكار ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ العمري ، عن عِيسَى بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ العمري ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : خرجت عَلَى بغلتي ، فلما انحدرت من المنارتين لقيت عباد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزبير نازلا من العقيق بين جاريتين له كأنهما طاوسان وقد أربى عَنِ الثمانين ، فاستحييت منه ، وانحزت إلى شق الحرة الآخر ، فقال : هلم إلى يابن أخي ، فدنوت منه ، فقال : إني خرجت بين جاريتي هاتين لا يريان بي شيئا ، فلما رأياك وشيا بك . . . . . . . أبصارهما ، وهما حرتان إن خرجنا من المنزل ما كنت حيا ، وكان آل عَبْد اللَّهِ بْن عَبْدِ اللَّهِ إذا خاصمهم أحد من بني عمهم فِي ولاية الصدقة . . . . . . . بعبد الْعَزِيزِ ، ويقولون : نبايض بعبد الْعَزِيزِ عزائمنا .